سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٢٢ - تفسير الغريب
الذّروة: بضم الذال المعجمة و كسرها أعلى الشيء.
بهدّ: بفتح الهاء و تشديد الدال.
فجأهم بغتة: بجيم مكسورة فهمزة مفتوحة أي جاءهم بغتة.
قرّاض: بقاف فراء مشددة فألف فضاد معجمة ساقطة.
ذباب: بلفظ الطائر المعروف.
مازن: بميم فألف فزاي فنون.
الغضوبة: بغين مفتوحة فضاد معجمة فواو ساكنة فموحدة مفتوحة فتاء تأنيث.
السادن: الخادم.
العتيرة: بعين مهملة مفتوحة فمثناة فوقية فتحتية ساكنة فراء فتاء تأنيث و هي شاة كانوا يذبحونها في رجب لأصنامهم.
تسرّ: بضم المثناة الفوقية و فتح السين المهملة مبنى المفعول.
الكبر: بضم الكاف و فتح الموحدة جمع كبرى، و في الكلام حذف مضاف محذوف تقديره شرائع دين اللَّه الكبر.
أقبل إليّ أقبل: بفتح الهمزة و كسر الموحدة فيهما.
ما لا يجهل: بالبناء للمفعول.
فآمن به: بمد الهمزة و كسر الميم، من الإيمان.
يعدل: بالبناء للمفعول. و كذا تشعل.
وقودها: بفتح الواو ما توقد به النار كالحطب.
الجندل [١]: بجيم مفتوحة فنون ساكنة فدال مهملة: الحجارة.
الجذاذ [٢]: بجيم مضمومة و تكسر و ذالين معجمتين: أي قطعا و كسرا.
بادر: بباء موحدة و بعد الألف دال مهملة مكسورة ثم راء. قال في النّور: كذا أحفظه.
ضلّا [٣]: بضم الضاد المعجمة الساقطة. يقال للباطل ضلّ بتضلال.
عمرا: أراد به بني الصامت و إخوتها.
[١] لسان العرب ١/ ٦٩٩.
[٢] المفردات للراغب ٩٠.
[٣] المعجم الوسيط ١/ ٥٤٣.