سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٢٠ - تفسير الغريب
هدى: بهاء مفتوحة فدال مهملة ساكنة فهمزة. و الهدى و الهدأة بمعنى، تقول: جاءني بعد هدى و بعد هدأة. أي بعد ثلث من الليل أو ربعه و بعد ما هدأ الناس أي ناموا.
بلوت: اختبرت. الذّعلب: بذال معجمة مكسورة فعين مهملة ساكنة فلام مكسورة فموحدة و هي الناقة السريعة و كذا الذّعلبة.
الوجناء: بواو مفتوحة فجيم ساكنة فنون فألف ممدودة و هي الغليظة الصّلبة و قيل العظيمة الوجنتين.
السّباسب [١]: بسينين مهملتين الأولى مفتوحة و الثانية مكسورة و بعد كل سين باء موحدة و هي المفازة أو الأرض المستوية.
أدنى: أقرب.
الوسيلة: ما يتقرّب به إلى الغير.
آل ذريح: بذال معجمة مفتوحة فراء مكسورة فمثناة تحتية فحاء مهملة. قال السّهيلي:
و كأنه نداء للعجل المذبوح كقولهم: أحمر ذريحيّ أي شديد الحمرة فصار وصفا للعجل الذبيح من أجل الدم. و من رواه: «يا جليح» فمآله إلى هذا المعنى لأن العجل قد جلح أي كشف عنه الجلد.
و ذكر قبله: يا جليح و نقل عن بعض أشياخنا أنه اسم شيطان، و الجليح في اللغة: ما تطاير من رؤوس النبات و خفّ، كالقطن و شبهه، الواحدة جلحة، ثم ذكر ما تقدم.
و قال ابن الأثير في النهاية: جليح اسم رجل قد ناداه.
العسيف: الأجير.
دغنة: بدال مهملة فغين معجمة فنون فهاء.
مروّع الفؤاد: خائف القلب.
هاجك: فزعك و أثارك من مكانك.
الحضيض: القرار. من الأرض عند منقطع الجبل.
القابس: طالب النار.
خنافر: بخاء معجمة فنون فألف ففاء فراء.
شصار: بشين معجمة فصاد مهملة مخففة.
[١] انظر اللسان ٣/ ١٩٢١.