السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٦٠ - ذكر خروج النبي
أقبلوا من الروم، فاستقبلهم فقال: ما جاء بكم؟ قالوا [١]: جئنا إن هذا [النبي] [٢] خارج في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا و قد [بعث] [٢] إليه [٣] ناس، و إنا أخبرنا بخبره فبعثنا إلى طريقك هذا، فقال لهم: «أ فرأيتم أمرا إذا أراد اللّه أن يقضيه [هل] [٢] يستطيع أحد من الناس رده؟» قالوا: لا، فتابعوه و أقاموا معه، قال:
فأتاهم فقال لهم [٤]: «أنشدكم باللّه! أيكم وليه؟» قال [٥] أبو طالب: أنا، فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب و بعث معه أبو بكر بلالا و زوده [٦] الراهب من الكعك و الزيت.
قال أبو حاتم: فقدم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بمكة [٧]، و كانت سفرته الثانية بعدها مع ميسرة غلام خديجة، ثم تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خديجة بنت خويلد [بن أسد] [٨] و هو ابن خمس و عشرين [سنة] [٨] و خويلد هو [ابن] [٨] أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، و أمها فاطمة بنت زائدة بن [٩] الأصم بن رواحة بن حجر بن معيص [١٠] [١١] بن عامر [١١] بن لؤي بن غالب و كانت قبل [١٢] أن يتزوج [١٣] بها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) تحت أبي هالة أخي بني تميم [١٤]، ثم كانت تحت عتيق
[١] في م «فقالوا».
[٢] زيد من م و الطبري، و قد سقط من ف.
[٣] في م «إليها».
[٤] سقط من م.
[٥] من م، و في ف «قالوا» خطأ.
[٦] من م و الطبري، و في ف «زوّد».
[٧] في ف «مكة».
[٨] زيد من م.
[٩] من م، و في ف «بنت».
[١٠] في ف «نفيض».
(١١- ١١) سقط من م.
[١٢] من م، و وقع في ف «من» خطأ.
[١٣] من م، و في ف «تزوج».
[١٤] من م و الإصابة ٨/ ٦٠، و في ف «نعيم».