السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٢٦ - السنة الثامنة من الهجرة
بينهم [١] أهل و ولد [٢]، فقال عمر: دعني [٣] أضرب عنقه، فإن الرجل قد نافق، فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «و ما يدريك يا عمر! لعل اللّه قد اطلع [٤] يوم بدر إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» [٥].
ثم خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من المدينة و استخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين [٦] بن عبيد [٧] بن خلف [٨] الغفاري، و ذلك لعشر مضين من رمضان، فصام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فصام المسلمون، [٩] و مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عشرة [٩] آلاف من المسلمين، و لم يعقد الألوية و لا نشر [١٠] الرايات، فلما بلغ الكديد- و الكديد ما بين عسفان [و أمج] [١١] أفطر و أفطر المسلمون [و قد كان] [١١] عيينة بن [حصن] [١٢] الفزاري [لحق رسول اللّه بالعرج و لحقه الأقرع] [١٢] بن حابس التميمي [١٣] في نفر من أصحابهما فقال عيينة: يا رسول اللّه! و اللّه ما أرى آلة الحرب و لا تهيئة [١٤]
[١] و في الطبري «بين أظهرهم».
[٢] زيد في الطبري «فصانعتهم عليهم».
[٣] زيد في الطبري «يا رسول اللّه».
[٤] التصحيح من الطبري، و في ف «اقطع».
[٥] زيد في الطبري «فأنزل اللّه عز و جل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ- إلى قوله:
وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا- إلى آخر القصة».
[٦] في ف «الحصن»، و التصحيح من الطبري و الإصابة.
[٧] ليس في الطبري، و في ف «عيينة».
[٨] قال ابن حجر «اسمه كلثوم بن حصين بن خالد بن العميس بن زيد بن العميس بن أحمس بن غفار، و قيل: ابن حصين بن عبيد بن خلف بن حماس بن غفار- الإصابة.
[٩] و في الطبري «حتى إذا كان بالكديد ما بين عسفان و أمج أفطر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ثم مضى حتى نزل مر الظهران في عشرة ...».
[١٠] في الطبري «و لم ينشر».
[١١] زيد ما بين الحاجزين من الطبري، و قد سقط من ف.
[١٢] زيد من الإصابة.
[١٣] زيد في الطبري «بالسقيا».
[١٤] من الطبري، و في ف «هيئة».