السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٢٧٢ - السنة السادسة من الهجرة
ثم كانت سرية علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه إلى فدك [١] في مائة رجل إلى حي من بني سعد بن بكر.
ثم كانت سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل [٢] فعممه [٣] النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بيده و قال: «إن أطاعوا اللّه [٤] فتزوج ابنة ملكهم، فأسلم القوم، فتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ [٥]، و كان أبوها ملكهم.
ثم بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عبد الرحمن بن عوف في ثلاثة أنفس لينظر إلى خيبر و ما عليها أهلها، فمضى و جاءوا إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بالخبر.
ثم أجدب الناس جدبا شديدا في أول شهر رمضان، فخرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يستسقي بهم، فصلى ركعتين و جهر بالقراءة، ثم استقبل القبلة و حول رداءه.
ثم بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) زيد بن حارثة سرية إلى أم قرفة فسبى سلمة [٦] بن الأكوع [و زيد بن] [٧] حارثة بنت مالك بن [٨] حذيفة وجدها [٩] في بيت من بيوتهم، و أمها أم قرفة و هي فاطمة بنت ربيعة بن بدر [١٠].
[١] من الطبري، و في ف «فرك» خطأ.
[٢] زيد في الطبري «في شعبان».
[٣] من السيرة ٢/ ٣٦٣، و في الأصل «فعمم».
[٤] في الطبري «أطاعوك».
[٥] من الطبري، و في ف «الأصبع» و لها ترجمة في الإصابة ٨/ ٣٣.
[٦] و في الطبري «و أما الرواية الأخرى عن سلمة بن الأكوع في هذه السرية أن أميرها كان أبا بكر بن أبي قحافة».
[٧] زيد من الطبري.
[٨] من الطبري، و في الأصل «بني».
[٩] في الأصل «و حدمها» كذا.
[١٠] من الطبري، و في الأصل «زيد» و في الطبري: و أسر أم قرفة و هي فاطمة بنت ربيعة بن بدر و كانت عند مالك بن حذيفة بن بدر عجوزا كبيرة و بنتا لها ... فأمر زيد بن حارثة أن يقتل أم قرفة فقتلها قتلا عنيفا ... ثم قدموا على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بابنة أم قرفة ... و كانت ابنة أم قرفة لسلمة بن عمرو بن الأكوع كان هو الذي أصابها و كانت في بيت شرف من قومها- إلخ.