السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ١٧٥ - ثم كانت غزوة بدر
[١] ابن فسحم [١]. و من بني سلمة: عمير بن الحمام. [٢] و من بني حبيب بن عبد الحارثة بن مالك بن غضب بن جشم: رافع بن المعلى [٢]. و من بني النجار: حارثة ابن سراقة بن الحارث. [و من بني غنم بن مالك بن النجار: عوف] [٣] و معوذ [ابنا الحارث بن رفاعة بن سواد و هما] [٤] ابنا عفراء.
فجميع من استشهد من بني [٥] قريش و الأنصار أربعة عشر رجلا.
و قتل علي بن أبي طالب في ذلك اليوم الوليد بن عتبة بن ربيعة، و قتل طعيمة ابن عدي بن نوفل [٦] أخا طعمة [٦]، فلما علاه بالسنة [٧] قال: و اللّه! لا تخلصنا في اللّه بعد اليوم أبدا؛ و شارك حمزة في قتل عتبة بن ربيعة، و قتل عامر بن عبد اللّه الأنماري حليف بني عبد شمس، و قتل النضر بن الحارث بن كلدة أحد بني عبد مناف، و قتل العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، و قتل عمر بن الخطاب خاله العاص بن هشام بن المغيرة.
فجميع من قتل من المشركين في ذلك اليوم أربعة و سبعون رجلا و أسر مثل ذلك.
ثم أمر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أن يلتمس أبو جهل [٨] فسمع معاذ بن عمرو بن
(١- ١) من السيرة، و في ف: مسحم- خطأ.
(٢- ٢) من السيرة، و في ف: و من بني عصم بن حيثم بن الخزرج رافع بن المعلى و من بني حبيب بن عبد بن حارثة بن ملك- كذا.
[٣] العبارة المحجوزة زيدت من السيرة، و في ف: و معاذ- مكان: عوف.
[٤] زيد من السيرة.
[٥] كذا في ف، و ليس في السيرة.
(٦- ٦) كذا في ف، و ليس في السيرة.
[٧] في ف: بالسبة- كذا.
[٨] في ف: أبا جهل.