وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى
(١)
الجزء الثاني
١ ص
(٢)
تتمة الباب الرابع فيما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي
٣ ص
(٣)
الفصل الرابع الروايات في حنين الجذع
٣ ص
(٤)
صانع المنبر
٥ ص
(٥)
موضع الجذع
٦ ص
(٦)
شهرة حديث حنين الجذع
٧ ص
(٧)
الموضع الذي دفن فيه الجذع
٧ ص
(٨)
بدعة اصطنعها الناس بسبب الجذع
٧ ص
(٩)
عود إلى الاختلاف في صانع المنبر
٨ ص
(١٠)
أراد معاوية أن ينقل المنبر إلى الشام
١٠ ص
(١١)
رفع المنبر ست درجات
١٠ ص
(١٢)
عدد درجات المنبر
١١ ص
(١٣)
مساحة المنبر
١٢ ص
(١٤)
كسوة المنبر
٢٠ ص
(١٥)
ستور الأبواب كسوة الحجارة
٢٠ ص
(١٦)
الفصل الخامس في فضائل المسجد الشريف
٢٠ ص
(١٧)
المسجد الذي أسس على التقوى
٢٠ ص
(١٨)
فضل مسجد رسول الله
٢١ ص
(١٩)
هل فضل الصلاة في المساجد الثلاثة يختص بالفرض؟
٢٦ ص
(٢٠)
مرجع مضاعفة فضل الصلاة
٢٧ ص
(٢١)
هل يختص التضعيف بالصلاة؟
٢٧ ص
(٢٢)
الفصل السادس في فضل المنبر المنيف، و الروضة الشريفة
٢٩ ص
(٢٣)
معنى كون المنبر على الحوض
٣١ ص
(٢٤)
معنى أن الروضة من رياض الجنة
٣١ ص
(٢٥)
الفصل السابع في الأساطين المنيفة الأسطوان المخلق
٣٨ ص
(٢٦)
أسطوان القرعة
٣٩ ص
(٢٧)
أسطوان التوبة
٤٠ ص
(٢٨)
أسطوان السرير
٤٤ ص
(٢٩)
أسطوان المحرس
٤٥ ص
(٣٠)
أسطوان الوفود
٤٥ ص
(٣١)
أسطوان مربعة القبر
٤٦ ص
(٣٢)
أسطوان التهجد
٤٦ ص
(٣٣)
الفصل الثامن في الصّفة و أهلها، و تعليق الأقناء لهم بالمسجد
٤٨ ص
(٣٤)
وصف الصفة و موضعها
٤٨ ص
(٣٥)
أهل الصفة
٤٩ ص
(٣٦)
مبدأ تعليق الأقناء
٥١ ص
(٣٧)
الفصل التاسع في الحجرة الشريفة، و بيان إحاطتها بالمسجد الشريف إلا من جهة المغرب
٥٢ ص
(٣٨)
المشربة
٥٥ ص
(٣٩)
الفصل العاشر في حجرة فاطمة بنت النبي
٥٧ ص
(٤٠)
الفصل الحادي عشر في الأمر بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد الشريف
٦٠ ص
(٤١)
الفصل الثاني عشر في زيادة عمر بن الخطاب
٦٧ ص
(٤٢)
بين عمر و العباس
٦٨ ص
(٤٣)
الفصل الثالث عشر في البطيحاء التي بناها عمر
٧٨ ص
(٤٤)
الفصل الرابع عشر في زيادة عثمان بن عفان
٨١ ص
(٤٥)
الفصل الخامس عشر في المقصورة التي اتخذها عثمان
٨٧ ص
(٤٦)
الفصل السادس عشر في زيادة الوليد بن عبد الملك على يد عمر بن عبد العزيز
٨٩ ص
(٤٧)
الفصل السابع عشر فيما اتخذه عمر في المسجد في زيادة الوليد من المحراب و الشّرفات و المنائر، و اتخاذ الحرس، و منعهم من الصلاة على الجنائز فيه
٩٨ ص
(٤٨)
أول من أحدث المحراب و الشرفات
٩٨ ص
(٤٩)
عثمان أول من خلق المسجد و رزق المؤذنين
١٠٢ ص
(٥٠)
اتخاذ حرس للمسجد
١٠٢ ص
(٥١)
الصلاة على الجنائز في المساجد
١٠٢ ص
(٥٢)
الشيعة غير الأشراف
١٠٣ ص
(٥٣)
الفصل الثامن عشر في زيادة المهدي
١٠٥ ص
(٥٤)
الفصل التاسع عشر فيما كانت عليه الحجرة الشريفة الحاوية للقبور المنيفة في مبدأ الأمر
١٠٨ ص
(٥٥)
أول من بنى جدارا على بيت عائشة
١٠٩ ص
(٥٦)
الفصل العشرون فيما حدث من عمارة الحجرة بعد ذلك، و الحائز الذي أدير عليها
١١١ ص
(٥٧)
الفصل الحادي و العشرون فيما روي من الاختلاف في صفة القبور الشريفة، بالحجرة المنيفة
١١٥ ص
(٥٨)
رواية نافع في وضع القبور
١١٥ ص
(٥٩)
رواية القاسم بن محمد
١١٦ ص
(٦٠)
رواية عثمان بن نسطاس
١١٧ ص
(٦١)
رواية المنكدر بن محمد
١١٧ ص
(٦٢)
رواية عمرة عن عائشة
١١٨ ص
(٦٣)
رواية أخرى عن القاسم بن محمد
١١٨ ص
(٦٤)
رواية عبد اللّه بن محمد بن عقيل
١١٩ ص
(٦٥)
بقي بعدها موضع قبر
١٢١ ص
(٦٦)
الملائكة يحفون بالقبر
١٢٢ ص
(٦٧)
لا ينبغي رفع الصوت في المسجد
١٢٢ ص
(٦٨)
سنة أهل المدينة في أعوام الجدب
١٢٣ ص
(٦٩)
الفصل الثاني و العشرون فيما ذكروه من صفة الحجرة الشريفة، و الحائز المخمس الدائر عليها، و بيان ما شاهدناه مما يخالف ذلك
١٢٣ ص
(٧٠)
الفصل الثالث و العشرون في عمارة اتفقت بالحجرة الشريفة على ما نقله الأقشهري عن ابن عاث، و ما وقع من الدخول إليها عند الحاجة له و تأزيرها بالرخام
١٣٠ ص
(٧١)
الفصل الرابع و العشرون في الصندوق الذي في جهة الرأس الشريف، و المسماة الفضة المواجه للوجه الشريف، و مقام جبريل من الحجرة الشريفة، و كسوتها، و تخليقها
١٣٣ ص
(٧٢)
كسوة الحجرة النبوية
١٣٨ ص
(٧٣)
الفصل الخامس و العشرون في قناديل الذهب و الفضة التي تعلق حول الحجرة الشريفة، و غيرها من معاليقها
١٤٠ ص
(٧٤)
القناديل
١٤٠ ص
(٧٥)
حكم معاليق المسجد النبوي
١٤٥ ص
(٧٦)
الفصل السادس و العشرون في الحريق الأول القديم المستولي على تلك الزخارف المحدثة بالحجرة الشريفة و المسجد و سقفهما، و ما أعيد من ذلك، و ما تجدد من توسعة المسقف القبلي بزيادة الرواقين فيه، و غير ذلك
١٥٠ ص
(٧٧)
سبب الحريق و تاريخه
١٥٠ ص
(٧٨)
حكمة اللّه في الحريق
١٥١ ص
(٧٩)
الشروع في العمارة بعد الحريق
١٥٢ ص
(٨٠)
الفصل السابع و العشرون في اتخاذ القبة الزرقاء التي جعلت على ما يحاذي سقف الحجرة الشريفة بأعلى سقف المسجد، تمييزا لها، و إبدالها بالقبة الخضراء و المقصورة الدائرة بالحجرة الشريفة
١٥٧ ص
(٨١)
القبة الزرقاء
١٥٧ ص
(٨٢)
المقصورة الدائرة على الحجرة
١٥٩ ص
(٨٣)
الفصل الثامن و العشرون فيما تجدد من عمارة الحجرة الشريفة في زماننا على وجه لم يخطر قط بأذهاننا، و ما حصل بسببه من إزالة هدم الحريق الأول من ذلك المحل الشريف، و مشاهدة وضعه المنيف، و تصوير ما استقر عليه أمر الحجرة في هذه العمارة
١٦٤ ص
(٨٤)
الفصل التاسع و العشرون في الحريق الحادث في زماننا بعد العمارة السابقة و ما ترتب عليه
١٧٥ ص
(٨٥)
خاتمة فيما نقل من عمل نور الدين الشهيد لخندق حول الحجرة الشريفة مملوء بالرصاص، و ذكر السبب في ذلك، و ما ناسبه
١٨٥ ص
(٨٦)
الفصل الثلاثون في تحصيب المسجد الشريف و ذكر البزاق فيه، و تخليقه، و إجماره، و ذكر شيء من أحكامه
١٩٠ ص
(٨٧)
أول تحصيب المسجد النبوي
١٩٠ ص
(٨٨)
حكم البزاق في المسجد
١٩١ ص
(٨٩)
مبدأ تخليق المسجد
١٩٣ ص
(٩٠)
تخليق القبر
١٩٥ ص
(٩١)
تجمير المساجد
١٩٥ ص
(٩٢)
فرش المساجد
١٩٦ ص
(٩٣)
الحدث في المسجد
١٩٨ ص
(٩٤)
القراءة في المصحف بالمسجد
١٩٨ ص
(٩٥)
بعث المصاحف إلى المساجد
١٩٩ ص
(٩٦)
مصاحف عثمان التي أرسلها إلى الآفاق
٢٠٠ ص
(٩٧)
تعليق المصابيح في المسجد وصف عام
٢٠١ ص
(٩٨)
الفصل الحادي و الثلاثون فيما احتوى عليه المسجد من الأروقة و الأساطين و البالوعات و السقايات و الدروع، و غير ذلك مما يتعلق به من الرسوم
٢٠١ ص
(٩٩)
وصف عام
٢٠١ ص
(١٠٠)
جدران المسجد
٢٠٢ ص
(١٠١)
عدد أساطين المسجد
٢٠٣ ص
(١٠٢)
عدد بالوعات المسجد
٢٠٦ ص
(١٠٣)
سقايات المسجد
٢٠٦ ص
(١٠٤)
حواصل المسجد
٢٠٨ ص
(١٠٥)
قناديل المسجد
٢٠٨ ص
(١٠٦)
في صحن المسجد نخيل مغروسة
٢٠٩ ص
(١٠٧)
أئمة المسجد
٢١٠ ص
(١٠٨)
عرض جدار المسجد
٢١٠ ص
(١٠٩)
الفصل الثاني و الثلاثون في أبواب المسجد و ما سد منها، و ما بقي، و ما يحاذيها من الدور قديما و حديثا
٢١٢ ص
(١١٠)
أبواب المسجد
٢١٢ ص
(١١١)
باب النبي
٢١٣ ص
(١١٢)
باب علي
٢١٤ ص
(١١٣)
باب عثمان باب جبريل
٢١٤ ص
(١١٤)
باب ريطة (باب النساء)
٢١٦ ص
(١١٥)
باب سادس
٢١٧ ص
(١١٦)
باب سابع
٢١٧ ص
(١١٧)
باب ثامن
٢١٨ ص
(١١٨)
أبواب المسجد الشامية
٢١٨ ص
(١١٩)
باب تاسع
٢١٩ ص
(١٢٠)
باب عاشر
٢١٩ ص
(١٢١)
الباب الحادي عشر
٢١٩ ص
(١٢٢)
الباب الثاني عشر
٢١٩ ص
(١٢٣)
الباب الثالث عشر
٢١٩ ص
(١٢٤)
الباب الرابع عشر
٢٢٠ ص
(١٢٥)
الباب الخامس عشر
٢٢٠ ص
(١٢٦)
الباب السادس عشر
٢٢٠ ص
(١٢٧)
باب عاتكة (باب السوق) (و باب الرحمة)
٢٢٠ ص
(١٢٨)
باب زياد (باب القضاء)
٢٢١ ص
(١٢٩)
خوخة تجاه خوخة أبي بكر
٢٢٥ ص
(١٣٠)
الفصل الثالث و الثلاثون في خوخة آل عمر
٢٢٧ ص
(١٣١)
تحديد موضع خوخة آل عمر
٢٢٧ ص
(١٣٢)
اتخاذ بعض الناس بابا وسيلة للتدجيل
٢٢٨ ص
(١٣٣)
حج السلطان قايتباي
٢٣٠ ص
(١٣٤)
وقف السلطان قايتباي لأهل المدينة المنورة
٢٣٢ ص
(١٣٥)
من آثار قايتباي بالحرمين الشريفين
٢٣٤ ص
(١٣٦)
الفصل الرابع و الثلاثون فيما كان مطيفا بالمسجد الشريف من الدور، و ما كان من خبرها، و جلّ ذلك من منازل المهاجرين
٢٣٥ ص
(١٣٧)
رسول اللّه يخط دور المدينة
٢٣٥ ص
(١٣٨)
دار آل عمر بن الخطاب
٢٣٥ ص
(١٣٩)
بيت لأبي بكر الصديق صار لآل عمر
٢٣٦ ص
(١٤٠)
دار مروان بن الحكم
٢٣٧ ص
(١٤١)
دار رباح و دار المقداد
٢٣٨ ص
(١٤٢)
دار مطيع بن الأسود
٢٣٨ ص
(١٤٣)
دار حكيم بن حزام
٢٣٩ ص
(١٤٤)
دار عبد اللّه بن مكمل
٢٣٩ ص
(١٤٥)
دار النحام
٢٤٠ ص
(١٤٦)
دار جعفر بن يحيى
٢٤٠ ص
(١٤٧)
دار نصير
٢٤١ ص
(١٤٨)
دار منيرة مولاة أم موسى
٢٤١ ص
(١٤٩)
حش طلحة
٢٤١ ص
(١٥٠)
أبيات خالصة
٢٤٢ ص
(١٥١)
دار حميد بن عبد الرحمن بن عوف
٢٤٢ ص
(١٥٢)
دار موسى المخزومي
٢٤٣ ص
(١٥٣)
أبيات الصوافي
٢٤٣ ص
(١٥٤)
دار خالد بن الوليد
٢٤٤ ص
(١٥٥)
دار أسماء بنت حسين
٢٤٤ ص
(١٥٦)
دار ريطة
٢٤٥ ص
(١٥٧)
دار عثمان بن عفان
٢٤٥ ص
(١٥٨)
دار أبي أيوب الأنصاري
٢٤٦ ص
(١٥٩)
دار جعفر الصادق
٢٤٦ ص
(١٦٠)
دار حسن بن زيد
٢٤٦ ص
(١٦١)
دار فرج الخصي
٢٤٦ ص
(١٦٢)
دار عامر بن الزبير بن العوام
٢٤٧ ص
(١٦٣)
الفصل الخامس و الثلاثون في البلاط، و بيان ما ظهر لنا مما كان حوله من منازل المهاجرين
٢٤٧ ص
(١٦٤)
تحديد مكان البلاط
٢٤٧ ص
(١٦٥)
حدود البلاط
٢٤٨ ص
(١٦٦)
بيان الدور المطيفة بالبلاط
٢٥١ ص
(١٦٧)
الفصل السادس و الثلاثون فيما جاء في سوق المدينة التي تصدق به النبي
٢٥٦ ص
(١٦٨)
الرسول ينشئ السوق
٢٥٦ ص
(١٦٩)
أسواق المدينة في الجاهلية
٢٥٦ ص
(١٧٠)
هدم الدار التي وضعت مكان السوق
٢٦٠ ص
(١٧١)
بيت أم كلاب
٢٦١ ص
(١٧٢)
البطحاء
٢٦١ ص
(١٧٣)
بقيع الخيل
٢٦١ ص
(١٧٤)
بركة السوق
٢٦٢ ص
(١٧٥)
الفصل السابع و الثلاثون في منازل القبائل من المهاجرين، ثم اتخاذ السور على المدينة
٢٦٣ ص
(١٧٦)
منازل بني غفار
٢٦٣ ص
(١٧٧)
منازل بني ليث بن بكر
٢٦٤ ص
(١٧٨)
منازل بني ضمرة بن بكر
٢٦٥ ص
(١٧٩)
منازل بني الديل
٢٦٥ ص
(١٨٠)
منازل ابني أفصى
٢٦٦ ص
(١٨١)
منازل مزينة و من حل معها
٢٦٦ ص
(١٨٢)
منازل بني جشم
٢٦٨ ص
(١٨٣)
منازل بني كعب بن عمرو، و إخوتهم من بني المصطلق
٢٦٩ ص
(١٨٤)
سعة المدينة في عهد النبي
٢٦٩ ص
(١٨٥)
اتخاذ سور المدينة
٢٦٩ ص
(١٨٦)
سور آل زنكي
٢٧٠ ص
(١٨٧)
من مآثر الجواد الأصفهاني
٢٧١ ص
(١٨٨)
أبواب السور
٢٧٢ ص
(١٨٩)
فأحدها يعرف بدرب المصلى
٢٧٢ ص
(١٩٠)
ثانيها يعرف بالدرب الصغير
٢٧٣ ص
(١٩١)
ثالثها يعرف بالدرب الكبير
٢٧٣ ص
(١٩٢)
رابعها يعرف بدرب البقيع
٢٧٣ ص
(١٩٣)
فهرس الجزء الثاني
٢٧٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٦٠ - الفصل الحادي عشر في الأمر بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد الشريف

يحاذيه أيضا، و سيأتي أن هذا الباب كان بعد باب النساء مقابلا لرباط النساء المعروف اليوم برباط السبيل، و هو بعيد من وجوه:

أحدها: ما تقدم في أسطوان التهجد من أنه كان خلف بيت فاطمة.

الثاني: أنهم متفقون على أن باب جبريل المقابل لدار عثمان كان موجودا في زمنه (صلّى اللّه عليه و سلم)، فكيف يصح كون دار علي في ذلك الموضع.

الثالث: أن عمر بن الخطاب أول من زاد في المسجد و أحدث باب النساء، و هو فيما بين باب جبريل و الباب الذي ذكره ابن شبة، و بيت فاطمة إنما أدخله في المسجد الوليد، و سنذكر ما اتفق عند إدخاله في زيادة الوليد.

و قد يقال: إن الشارع كان بين المسجد النبوي و بين بيت فاطمة من جهة مؤخره، فيتأتى مع ذلك اتخاذ عمر لباب النساء من غير تعرض لبيت فاطمة، و كذا يقال في باب جبريل: إنه كان في محاذاة موضعه اليوم، لكن كان الشارع بينه و بين بيت فاطمة من تلك الجهة. و يؤيد ذلك أنهم لما حفروا للدعامة الغربية التي إليها باب الحجرة الشامي عند بناء القبة و العقود التي حولها بالحجرة الشريفة بعد الحريق الذي أدركناه وجدوا في محاذاة باب جبريل أمام باب الحجرة المذكور درجا تحت الأرض آخذة لجهة الشام، و قد سبق في حدود المسجد النبوي ما يقتضي أن جداره في المشرق كان هناك، فترجح عندي أن تلك الدرج كانت لباب جبريل (عليه السلام)، و أنه كان هناك قبل تحويله، و الله أعلم.

الفصل الحادي عشر في الأمر بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد الشريف‌

و بيان ما استثنى من ذلك.

قال البخاري: باب قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر، قاله ابن عباس عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)، و قد وصله البخاري في الصلاة بلفظ سدوا عني كل خوخة، فكأنه ذكره هنا بالمعنى، ثم أسند البخاري في الباب حديث أبي سعيد الخدري قال: خطب رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) الناس و قال: إن الله خيّر عبدا بين الدنيا و بين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله، قال: فبكى أبو بكر، فتعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) عن عبد خيّر، فكان رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) هو المخير، و كان أبو بكر أعلمنا، فقال رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم): إن أمنّ الناس علي في صحبته و ما له أبو بكر، و لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر، و لكن أخوة الإسلام و مودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر.