وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٢١٩ - الباب الثالث عشر
الدور، لكن ظهر لي أنه يؤخذ من كلامه و كلام ابن شبة في الدور المطيفة بالمسجد، فلنذكر ما استنفدنا منهما في ذلك، فنقول:
باب تاسع
التاسع: باب كان في دبر المسجد، و هو أول أبواب الشام مما يلي المشرق، و كان يقابل دار حميد بن عبد الرحمن بن عوف، و هي دار جده عبد الرحمن التي كان ينزل بها ضيفان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) كما سيأتي، و بقية دار ابن مسعود، و في موضعهما الدار المعروفة بدار المضيف و ما في غربيها من رباط الظاهرية.
باب عاشر
العاشر: باب كان يقابل دار أبي الغيث بن المغيرة، و في موضعها اليوم الرباط المعروف برباط الظاهرية و الشرشورة.
الباب الحادي عشر
الحادي عشر: باب كان يقابل ما يلي دار أبي الغيث من أبيات خالصة مولاة أمير المؤمنين، و موضع ذلك المارستان الذي أنشأه أبو جعفر المنتصر بالله سنة سبع و عشرين و ستمائة.
الباب الثاني عشر
الثاني عشر: باب كان في مقابلة بقية أبيات خالصة و في موضع ذلك اليوم بيت و زقاق يتوصل منه إلى الرباط الذي أنشأه الشيخ شمس الدين الشستري. و هذا الباب آخر الأبواب التي كانت في جهة الشام، و كلها اليوم مسدودة كما تقدم، و ما يوجد اليوم من الدور و الأبنية الملاصقة لجدار المسجد المذكور كلها حادثة كما يؤخذ من كلام متقدمي المؤرخين، و لم أقف على ابتداء حدوث ذلك.
الباب الثالث عشر
الثالث عشر: و هو أول أبواب المغرب مما يلي الشام باب كان يقابل دار منيرة و كانت من دور عبد الرحمن بن عوف، ثم صارت لعبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، ثم صارت لمنيرة مولاة أم موسى، و في موضعها اليوم الدار التي صارت لشيخنا العارف بالله سيدي عبد المعطي المغربي نزيل مكة المشرفة، ثم انتقلت للسيد الشريف العلامة محيي الدين قاضي الحنابلة بالحرمين الشريفين، و ما في قبلتها إلى الباب الذي يدخل منه إلى دور القياشين التي للخواجا قاوان، و هذا الباب مسدود كما هو مشاهد من خارج المسجد.