وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٤٤ - القناديل
إحدى و ثمانين و ثمانمائة بأمر السلطان الأشرف لشيخ الحرم الأمير انيال و القضاي الزكوي؛ فكان عدة معاليق الذهب ثمانية عشر قنديلا و بعض قنديل، و أربع مشنات، و مغرافان، و سواران، و زنة ذلك سبعة آلاف قفلة و ستمائة و خمسة و ثلاثون، من ذلك قنديل كبير في جهة الوجه الشريف زنته أربعة آلاف و ستمائة قفلة، أهداه سلطان الكلرجه شهاب الدين أحمد، و عدة معاليق الفظة ثلاثمائة قنديل و أربعة و أربعون قنديلا، و ثرية كبيرة، زنة ذلك ستة و أربعون ألف و أربعمائة و خمسة و ثلاثون قفلة، و كانت ضبطت قبل ذلك في سنة اثنتين و ستين و ثمانمائة على يد الأمير بردبك التاجي فتحرر من النظر بين المقدارين أن الزائد على ما ضبط في التاريخ المتقدم من الذهب ألف قفلة و مائة و خمسة و خمسون، و من الفضة ثلاثة عشر ألف قفلة و سبعمائة و خمسة و ثمانون قفلة، فذلك القدر هو الوارد من عام ثلاث و ستين إلى آخر عام تسع و سبعين، و هناك من المعاليق أيضا غير ما تقدم قنديل من بلور بتابوت من فضة، و قناديل نحاس أربعة، و فولاذ واحد مكفّت بالذهب مشبك مكتوب عليه أن الناصر محمد بن قلاوون علقه من يده إلى عام حجه، ثم ورد في سنة ثمانين في مشيخة الشيخ انيال و لم يدخل في الجملة المتقدمة قنديلان من الذهب زنتهما مائة و خمسة و عشرون قفلة، و من الفضة اثنان و ثلاثون قنديلا زنتها ألف و مائتان و خمسة و سبعون قفلة، و في سنة إحدى و ثمانين قنديل ذهب زنته مائة و اثنان و أربعون قفلة، و أربعة و عشرون قنديلا من الفضة زنتها تسعمائة و خمسون قفلة، و في سنة اثنين و ثمانين من الفضة أحد و ثلاثون قنديلا زنتها ألف و خمسمائة و خمسون قفلة، و لم يرد شيء من الذهب، و في سنة ثلاث و ثمانين من الذهب قنديل واحد زنته عشرون قفلة، و من الفضة خمسة و عشرون قنديلا زنتها ألف و مائة و خمسة و ثلاثون قفلة، و في سنة أربع و ثمانين من الفضة تسعة عشر قنديلا زنتها سبعمائة و خمسة و أربعون قفلة، و لم يرد شيء من الذهب؛ فجملة ما ورد في ولاية الأمير انيال في المدة المذكورة من الذهب أربعة قناديل جملة زنتها مائتان و سبعة و ثمانون قفلة، و من الفضة مائة قنديل و تسعة و عشرون قنديلا جملة زنتها خمسة آلاف و ستمائة و خمسة و خمسون قفلة، و لما شرعوا في عمارة الحجرة الشريفة الآتي ذكرها في سنة إحدى و ثمانين و ثمانمائة رفعوا جمع المعاليق التي كانت حولها، و وضعت بالقبة التي بصحن المسجد بأمر متولي العمارة الجناب الشمسي، و لم يزل بها إلى تاريخه، و لم يكن اليوم حول الحجرة الشريفة من المعاليق إلا ما تجدد في آخر سنة إحدى و ثمانين إلى آخر سنة أربع و ثمانين، ثم حسّن متولي العمارة للسلطان صرف ذلك في مصالح المسجد و المدينة الشريفة، فحمل بعضه من الحاصل المذكور إلى مصر قبيل الحريق الثاني، ثم وجدوا ما سقط لسبب الحريق من القناديل التي كانت معلقة بحالها، ثم صرف متولي العمارة بعض ذلك في تذهيب السقف المعادة بعد الحريق، ثم