وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى
(١)
الجزء الثاني
١ ص
(٢)
تتمة الباب الرابع فيما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي
٣ ص
(٣)
الفصل الرابع الروايات في حنين الجذع
٣ ص
(٤)
صانع المنبر
٥ ص
(٥)
موضع الجذع
٦ ص
(٦)
شهرة حديث حنين الجذع
٧ ص
(٧)
الموضع الذي دفن فيه الجذع
٧ ص
(٨)
بدعة اصطنعها الناس بسبب الجذع
٧ ص
(٩)
عود إلى الاختلاف في صانع المنبر
٨ ص
(١٠)
أراد معاوية أن ينقل المنبر إلى الشام
١٠ ص
(١١)
رفع المنبر ست درجات
١٠ ص
(١٢)
عدد درجات المنبر
١١ ص
(١٣)
مساحة المنبر
١٢ ص
(١٤)
كسوة المنبر
٢٠ ص
(١٥)
ستور الأبواب كسوة الحجارة
٢٠ ص
(١٦)
الفصل الخامس في فضائل المسجد الشريف
٢٠ ص
(١٧)
المسجد الذي أسس على التقوى
٢٠ ص
(١٨)
فضل مسجد رسول الله
٢١ ص
(١٩)
هل فضل الصلاة في المساجد الثلاثة يختص بالفرض؟
٢٦ ص
(٢٠)
مرجع مضاعفة فضل الصلاة
٢٧ ص
(٢١)
هل يختص التضعيف بالصلاة؟
٢٧ ص
(٢٢)
الفصل السادس في فضل المنبر المنيف، و الروضة الشريفة
٢٩ ص
(٢٣)
معنى كون المنبر على الحوض
٣١ ص
(٢٤)
معنى أن الروضة من رياض الجنة
٣١ ص
(٢٥)
الفصل السابع في الأساطين المنيفة الأسطوان المخلق
٣٨ ص
(٢٦)
أسطوان القرعة
٣٩ ص
(٢٧)
أسطوان التوبة
٤٠ ص
(٢٨)
أسطوان السرير
٤٤ ص
(٢٩)
أسطوان المحرس
٤٥ ص
(٣٠)
أسطوان الوفود
٤٥ ص
(٣١)
أسطوان مربعة القبر
٤٦ ص
(٣٢)
أسطوان التهجد
٤٦ ص
(٣٣)
الفصل الثامن في الصّفة و أهلها، و تعليق الأقناء لهم بالمسجد
٤٨ ص
(٣٤)
وصف الصفة و موضعها
٤٨ ص
(٣٥)
أهل الصفة
٤٩ ص
(٣٦)
مبدأ تعليق الأقناء
٥١ ص
(٣٧)
الفصل التاسع في الحجرة الشريفة، و بيان إحاطتها بالمسجد الشريف إلا من جهة المغرب
٥٢ ص
(٣٨)
المشربة
٥٥ ص
(٣٩)
الفصل العاشر في حجرة فاطمة بنت النبي
٥٧ ص
(٤٠)
الفصل الحادي عشر في الأمر بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد الشريف
٦٠ ص
(٤١)
الفصل الثاني عشر في زيادة عمر بن الخطاب
٦٧ ص
(٤٢)
بين عمر و العباس
٦٨ ص
(٤٣)
الفصل الثالث عشر في البطيحاء التي بناها عمر
٧٨ ص
(٤٤)
الفصل الرابع عشر في زيادة عثمان بن عفان
٨١ ص
(٤٥)
الفصل الخامس عشر في المقصورة التي اتخذها عثمان
٨٧ ص
(٤٦)
الفصل السادس عشر في زيادة الوليد بن عبد الملك على يد عمر بن عبد العزيز
٨٩ ص
(٤٧)
الفصل السابع عشر فيما اتخذه عمر في المسجد في زيادة الوليد من المحراب و الشّرفات و المنائر، و اتخاذ الحرس، و منعهم من الصلاة على الجنائز فيه
٩٨ ص
(٤٨)
أول من أحدث المحراب و الشرفات
٩٨ ص
(٤٩)
عثمان أول من خلق المسجد و رزق المؤذنين
١٠٢ ص
(٥٠)
اتخاذ حرس للمسجد
١٠٢ ص
(٥١)
الصلاة على الجنائز في المساجد
١٠٢ ص
(٥٢)
الشيعة غير الأشراف
١٠٣ ص
(٥٣)
الفصل الثامن عشر في زيادة المهدي
١٠٥ ص
(٥٤)
الفصل التاسع عشر فيما كانت عليه الحجرة الشريفة الحاوية للقبور المنيفة في مبدأ الأمر
١٠٨ ص
(٥٥)
أول من بنى جدارا على بيت عائشة
١٠٩ ص
(٥٦)
الفصل العشرون فيما حدث من عمارة الحجرة بعد ذلك، و الحائز الذي أدير عليها
١١١ ص
(٥٧)
الفصل الحادي و العشرون فيما روي من الاختلاف في صفة القبور الشريفة، بالحجرة المنيفة
١١٥ ص
(٥٨)
رواية نافع في وضع القبور
١١٥ ص
(٥٩)
رواية القاسم بن محمد
١١٦ ص
(٦٠)
رواية عثمان بن نسطاس
١١٧ ص
(٦١)
رواية المنكدر بن محمد
١١٧ ص
(٦٢)
رواية عمرة عن عائشة
١١٨ ص
(٦٣)
رواية أخرى عن القاسم بن محمد
١١٨ ص
(٦٤)
رواية عبد اللّه بن محمد بن عقيل
١١٩ ص
(٦٥)
بقي بعدها موضع قبر
١٢١ ص
(٦٦)
الملائكة يحفون بالقبر
١٢٢ ص
(٦٧)
لا ينبغي رفع الصوت في المسجد
١٢٢ ص
(٦٨)
سنة أهل المدينة في أعوام الجدب
١٢٣ ص
(٦٩)
الفصل الثاني و العشرون فيما ذكروه من صفة الحجرة الشريفة، و الحائز المخمس الدائر عليها، و بيان ما شاهدناه مما يخالف ذلك
١٢٣ ص
(٧٠)
الفصل الثالث و العشرون في عمارة اتفقت بالحجرة الشريفة على ما نقله الأقشهري عن ابن عاث، و ما وقع من الدخول إليها عند الحاجة له و تأزيرها بالرخام
١٣٠ ص
(٧١)
الفصل الرابع و العشرون في الصندوق الذي في جهة الرأس الشريف، و المسماة الفضة المواجه للوجه الشريف، و مقام جبريل من الحجرة الشريفة، و كسوتها، و تخليقها
١٣٣ ص
(٧٢)
كسوة الحجرة النبوية
١٣٨ ص
(٧٣)
الفصل الخامس و العشرون في قناديل الذهب و الفضة التي تعلق حول الحجرة الشريفة، و غيرها من معاليقها
١٤٠ ص
(٧٤)
القناديل
١٤٠ ص
(٧٥)
حكم معاليق المسجد النبوي
١٤٥ ص
(٧٦)
الفصل السادس و العشرون في الحريق الأول القديم المستولي على تلك الزخارف المحدثة بالحجرة الشريفة و المسجد و سقفهما، و ما أعيد من ذلك، و ما تجدد من توسعة المسقف القبلي بزيادة الرواقين فيه، و غير ذلك
١٥٠ ص
(٧٧)
سبب الحريق و تاريخه
١٥٠ ص
(٧٨)
حكمة اللّه في الحريق
١٥١ ص
(٧٩)
الشروع في العمارة بعد الحريق
١٥٢ ص
(٨٠)
الفصل السابع و العشرون في اتخاذ القبة الزرقاء التي جعلت على ما يحاذي سقف الحجرة الشريفة بأعلى سقف المسجد، تمييزا لها، و إبدالها بالقبة الخضراء و المقصورة الدائرة بالحجرة الشريفة
١٥٧ ص
(٨١)
القبة الزرقاء
١٥٧ ص
(٨٢)
المقصورة الدائرة على الحجرة
١٥٩ ص
(٨٣)
الفصل الثامن و العشرون فيما تجدد من عمارة الحجرة الشريفة في زماننا على وجه لم يخطر قط بأذهاننا، و ما حصل بسببه من إزالة هدم الحريق الأول من ذلك المحل الشريف، و مشاهدة وضعه المنيف، و تصوير ما استقر عليه أمر الحجرة في هذه العمارة
١٦٤ ص
(٨٤)
الفصل التاسع و العشرون في الحريق الحادث في زماننا بعد العمارة السابقة و ما ترتب عليه
١٧٥ ص
(٨٥)
خاتمة فيما نقل من عمل نور الدين الشهيد لخندق حول الحجرة الشريفة مملوء بالرصاص، و ذكر السبب في ذلك، و ما ناسبه
١٨٥ ص
(٨٦)
الفصل الثلاثون في تحصيب المسجد الشريف و ذكر البزاق فيه، و تخليقه، و إجماره، و ذكر شيء من أحكامه
١٩٠ ص
(٨٧)
أول تحصيب المسجد النبوي
١٩٠ ص
(٨٨)
حكم البزاق في المسجد
١٩١ ص
(٨٩)
مبدأ تخليق المسجد
١٩٣ ص
(٩٠)
تخليق القبر
١٩٥ ص
(٩١)
تجمير المساجد
١٩٥ ص
(٩٢)
فرش المساجد
١٩٦ ص
(٩٣)
الحدث في المسجد
١٩٨ ص
(٩٤)
القراءة في المصحف بالمسجد
١٩٨ ص
(٩٥)
بعث المصاحف إلى المساجد
١٩٩ ص
(٩٦)
مصاحف عثمان التي أرسلها إلى الآفاق
٢٠٠ ص
(٩٧)
تعليق المصابيح في المسجد وصف عام
٢٠١ ص
(٩٨)
الفصل الحادي و الثلاثون فيما احتوى عليه المسجد من الأروقة و الأساطين و البالوعات و السقايات و الدروع، و غير ذلك مما يتعلق به من الرسوم
٢٠١ ص
(٩٩)
وصف عام
٢٠١ ص
(١٠٠)
جدران المسجد
٢٠٢ ص
(١٠١)
عدد أساطين المسجد
٢٠٣ ص
(١٠٢)
عدد بالوعات المسجد
٢٠٦ ص
(١٠٣)
سقايات المسجد
٢٠٦ ص
(١٠٤)
حواصل المسجد
٢٠٨ ص
(١٠٥)
قناديل المسجد
٢٠٨ ص
(١٠٦)
في صحن المسجد نخيل مغروسة
٢٠٩ ص
(١٠٧)
أئمة المسجد
٢١٠ ص
(١٠٨)
عرض جدار المسجد
٢١٠ ص
(١٠٩)
الفصل الثاني و الثلاثون في أبواب المسجد و ما سد منها، و ما بقي، و ما يحاذيها من الدور قديما و حديثا
٢١٢ ص
(١١٠)
أبواب المسجد
٢١٢ ص
(١١١)
باب النبي
٢١٣ ص
(١١٢)
باب علي
٢١٤ ص
(١١٣)
باب عثمان باب جبريل
٢١٤ ص
(١١٤)
باب ريطة (باب النساء)
٢١٦ ص
(١١٥)
باب سادس
٢١٧ ص
(١١٦)
باب سابع
٢١٧ ص
(١١٧)
باب ثامن
٢١٨ ص
(١١٨)
أبواب المسجد الشامية
٢١٨ ص
(١١٩)
باب تاسع
٢١٩ ص
(١٢٠)
باب عاشر
٢١٩ ص
(١٢١)
الباب الحادي عشر
٢١٩ ص
(١٢٢)
الباب الثاني عشر
٢١٩ ص
(١٢٣)
الباب الثالث عشر
٢١٩ ص
(١٢٤)
الباب الرابع عشر
٢٢٠ ص
(١٢٥)
الباب الخامس عشر
٢٢٠ ص
(١٢٦)
الباب السادس عشر
٢٢٠ ص
(١٢٧)
باب عاتكة (باب السوق) (و باب الرحمة)
٢٢٠ ص
(١٢٨)
باب زياد (باب القضاء)
٢٢١ ص
(١٢٩)
خوخة تجاه خوخة أبي بكر
٢٢٥ ص
(١٣٠)
الفصل الثالث و الثلاثون في خوخة آل عمر
٢٢٧ ص
(١٣١)
تحديد موضع خوخة آل عمر
٢٢٧ ص
(١٣٢)
اتخاذ بعض الناس بابا وسيلة للتدجيل
٢٢٨ ص
(١٣٣)
حج السلطان قايتباي
٢٣٠ ص
(١٣٤)
وقف السلطان قايتباي لأهل المدينة المنورة
٢٣٢ ص
(١٣٥)
من آثار قايتباي بالحرمين الشريفين
٢٣٤ ص
(١٣٦)
الفصل الرابع و الثلاثون فيما كان مطيفا بالمسجد الشريف من الدور، و ما كان من خبرها، و جلّ ذلك من منازل المهاجرين
٢٣٥ ص
(١٣٧)
رسول اللّه يخط دور المدينة
٢٣٥ ص
(١٣٨)
دار آل عمر بن الخطاب
٢٣٥ ص
(١٣٩)
بيت لأبي بكر الصديق صار لآل عمر
٢٣٦ ص
(١٤٠)
دار مروان بن الحكم
٢٣٧ ص
(١٤١)
دار رباح و دار المقداد
٢٣٨ ص
(١٤٢)
دار مطيع بن الأسود
٢٣٨ ص
(١٤٣)
دار حكيم بن حزام
٢٣٩ ص
(١٤٤)
دار عبد اللّه بن مكمل
٢٣٩ ص
(١٤٥)
دار النحام
٢٤٠ ص
(١٤٦)
دار جعفر بن يحيى
٢٤٠ ص
(١٤٧)
دار نصير
٢٤١ ص
(١٤٨)
دار منيرة مولاة أم موسى
٢٤١ ص
(١٤٩)
حش طلحة
٢٤١ ص
(١٥٠)
أبيات خالصة
٢٤٢ ص
(١٥١)
دار حميد بن عبد الرحمن بن عوف
٢٤٢ ص
(١٥٢)
دار موسى المخزومي
٢٤٣ ص
(١٥٣)
أبيات الصوافي
٢٤٣ ص
(١٥٤)
دار خالد بن الوليد
٢٤٤ ص
(١٥٥)
دار أسماء بنت حسين
٢٤٤ ص
(١٥٦)
دار ريطة
٢٤٥ ص
(١٥٧)
دار عثمان بن عفان
٢٤٥ ص
(١٥٨)
دار أبي أيوب الأنصاري
٢٤٦ ص
(١٥٩)
دار جعفر الصادق
٢٤٦ ص
(١٦٠)
دار حسن بن زيد
٢٤٦ ص
(١٦١)
دار فرج الخصي
٢٤٦ ص
(١٦٢)
دار عامر بن الزبير بن العوام
٢٤٧ ص
(١٦٣)
الفصل الخامس و الثلاثون في البلاط، و بيان ما ظهر لنا مما كان حوله من منازل المهاجرين
٢٤٧ ص
(١٦٤)
تحديد مكان البلاط
٢٤٧ ص
(١٦٥)
حدود البلاط
٢٤٨ ص
(١٦٦)
بيان الدور المطيفة بالبلاط
٢٥١ ص
(١٦٧)
الفصل السادس و الثلاثون فيما جاء في سوق المدينة التي تصدق به النبي
٢٥٦ ص
(١٦٨)
الرسول ينشئ السوق
٢٥٦ ص
(١٦٩)
أسواق المدينة في الجاهلية
٢٥٦ ص
(١٧٠)
هدم الدار التي وضعت مكان السوق
٢٦٠ ص
(١٧١)
بيت أم كلاب
٢٦١ ص
(١٧٢)
البطحاء
٢٦١ ص
(١٧٣)
بقيع الخيل
٢٦١ ص
(١٧٤)
بركة السوق
٢٦٢ ص
(١٧٥)
الفصل السابع و الثلاثون في منازل القبائل من المهاجرين، ثم اتخاذ السور على المدينة
٢٦٣ ص
(١٧٦)
منازل بني غفار
٢٦٣ ص
(١٧٧)
منازل بني ليث بن بكر
٢٦٤ ص
(١٧٨)
منازل بني ضمرة بن بكر
٢٦٥ ص
(١٧٩)
منازل بني الديل
٢٦٥ ص
(١٨٠)
منازل ابني أفصى
٢٦٦ ص
(١٨١)
منازل مزينة و من حل معها
٢٦٦ ص
(١٨٢)
منازل بني جشم
٢٦٨ ص
(١٨٣)
منازل بني كعب بن عمرو، و إخوتهم من بني المصطلق
٢٦٩ ص
(١٨٤)
سعة المدينة في عهد النبي
٢٦٩ ص
(١٨٥)
اتخاذ سور المدينة
٢٦٩ ص
(١٨٦)
سور آل زنكي
٢٧٠ ص
(١٨٧)
من مآثر الجواد الأصفهاني
٢٧١ ص
(١٨٨)
أبواب السور
٢٧٢ ص
(١٨٩)
فأحدها يعرف بدرب المصلى
٢٧٢ ص
(١٩٠)
ثانيها يعرف بالدرب الصغير
٢٧٣ ص
(١٩١)
ثالثها يعرف بالدرب الكبير
٢٧٣ ص
(١٩٢)
رابعها يعرف بدرب البقيع
٢٧٣ ص
(١٩٣)
فهرس الجزء الثاني
٢٧٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٣٨ - كسوة الحجرة النبوية

الربعي من ولد ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب من ناحية موضع الجنائز، فأمر به فبنى، و تعلم مقام جبريل (عليه السلام) بحجر و نقش فيه خاتم سليمان و مشق لأن يعرف به مقام جبريل، و مقام جبريل يمناه داخل في المسجد، فبلغ ذلك مالك بن أنس، فتكلم فيه و أنكره و عابه، فغير و جعل مكانه حجر طويل مصمت لا علم فيه مخالف لحجارة المسجد، انتهى؛ فيحتمل أن يريد بقوله «و مقام جبريل يمناه داخل المسجد» الموضع المتقدم ذكره من الحجرة الشريفة، و يحتمل أن يريد أن الباب قد قدم عن محله الأول في محاذاته، فصار مقام جبريل داخل المسجد في محاذاة ذلك، و يرجح هذا أن الظاهر أن الأصل في مقام جبريل ما قدمناه في غزة بني قريظة من رواية صاحب الاكتفاء أن جبريل (عليه السلام) أتى في ذلك اليوم على فرس عليه اللأمة حتى وقف بباب المسجد عند موضع الجنائز، و إن على وجه جبريل لأثر الغبار، اه؛ فلذلك سمي الباب المذكور بباب جبريل؛ إذ لم يكن حينئذ للمسجد باب في ناحية الجنائز غيره.

و في رواية البيهقي عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: كان النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) عندنا، فسلم علينا رجل و نحن في البيت، فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فزعا، فقمت في أثره، فإذا بدحية الكلبي، فقال: هذا جبريل (عليه السلام) يأمرني أن أذهب إلى بني قريظة، و اللّه أعلم.

كسوة الحجرة النبوية

و أما كسوة الحجرة الشريفة فقد ذكر ابن النجار ما قدمناه في تأزير الحجرة الشريفة بالرخام و عمل الجواد الأصبهاني في الشباك المتخذ من خشب الصندل المتقدم وصفه على جدارها، ثم قال: و لم تزل الحجرة الشريفة على ذلك حتى عمل لها الحسين بن أبي الهيجاء صهر الصالح وزير الملوك المصريين ستارة من الديبقي الأبيض، و عليها الطروز و الجامات المرقومة بالإبريسم الأصفر و الأحمر، و نيطها و أدار عليها زنارا من الحرير الأحمر، و الزنار مكتوب عليه سورة (يس) بأسرها، و قيل: إنه غرم على هذه الستارة مبلغا عظيما من المال، و أراد تعليقها على الحجرة، فمنعه قاسم بن مهنى أمير المدينة و قال: حتى تتأذن الإمام المستضي‌ء بأمر الله.

فبعث إلى العراق يستأذن في تعليقها، فجاءه الإذن في ذلك، فعلقها نحو العامين، ثم جاءت من الخليفة ستارة من الإبريسم البنفسجي عليها الطرز و الجامات البيض المرقومة و على دوران جاماتها مكتوب بالرقم: أبو بكر، و عمر، و عثمان، و علي، و على طرازها اسم الإمام المستضي‌ء بأمر الله، فشيلت تلك و نفذت إلى مشهد علي بن أبي طالب بالكوفة، و علقت هذه عوضها، فلما ولي الإمام الناصر لدين اللّه نفذ ستارة أخرى من الإبريسم الأسود، و طرزها و جاماتها من الإبريسم الأبيض، فعلقت فوق تلك، فلما حجت الجهة أم الخليفة