الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٦ - جيش الإسلام في مر الظهران
قال عروة-كما في الصحيح-: فقال بديل بن ورقاء: هؤلاء بنو كعب- و في رواية بنو عمرو: يعني بها خزاعة-حمشتها (حاشتها) الحرب.
فقال أبو سفيان: بنو عمرو أقل من ذلك [١].
و لكن لعل هذه تميم أو ربيعة [٢].
قالوا: فتنجعت هوازن على أرضنا؟ ! و اللّه ما نعرف هذا، إن هذا العسكر مثل حاج الناس [٣].
و عن ابن عباس: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لما نزل مر الظهران، رقت نفس العباس لأهل مكة، فقال: وا صباح قريش، و اللّه لئن دخلها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه قبل أن يدخلها عليهم عنوة، إنه لهلاك قريش إلى آخر الدهر.
قال العباس: فأخذت بغلة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الشهباء
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٤ و ٢١٥ و في هامشه عن البخاري ج ٧ ص ٥٩٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٨ و راجع: مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥٦ و البحار ج ٢١ ص ١٠٣ و ١٢٨ و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٠ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨١٤ و راجع: كنز العمال ج ١٠ ص ٥٠٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٣ ص ٤٤٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٣٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٥٣.
[٢] البحار ج ٢١ ص ١٢٨ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ١٠٨ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٢٠.
[٣] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨١٤ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٨ و غريب الحديث ج ٢ ص ٥٢٩.