الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧١ - التدخل الإلهي
أحمد الخ. .
و في الحلبية: «فخذوه منها و خلوا سبيلها، فإن أبت فاضربوا عنقها» [١].
و قال المفيد: فاستدعى أمير المؤمنين «عليه السلام» و قال له: «إن بعض أصحابي قد كتب إلى أهل مكة يخبرهم بخبرنا، و قد كنت سألت اللّه أن يعمي أخبارنا عليهم. و الكتاب مع امرأة سوداء قد أخذت على غير الطريق، فخذ سيفك و الحقها، و انتزع الكتاب منها، و خلها، و صربه إلي» .
[٤] -الأعلمي) ص ٤٤٦ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٩ و كتاب الأم للشافعي ج ٤ ص ٢٦٤ و المجموع للنووي ج ١٩ ص ٣٤٠ و كتاب المسند للشافعي ص ٣١٦ و مسند أحمد ج ١ ص ٧٩ و صحيح البخاري ج ٦ ص ٦٠ و سنن أبي داود ج ١ ص ٥٩٧ و سنن الترمذي ج ٥ ص ٨٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ١٤٦ و عمدة القاري ج ١٤ ص ٢٥٤ و ج ١٧ ص ٢٧٣ و ج ١٩ ص ٢٢٩ و مسند الحميدي ج ١ ص ٢٧ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٥٧ و مسند أبي يعلى ج ١ ص ٣١٦ و صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ٤٢٤ و معرفة السنن و الآثار للبيهقي ج ٧ ص ١٠٢ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٣ ص ٤٤٧ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٣٠١ و تفسير جامع البيان ج ٢٨ ص ٧٤ و أسباب نزول الآيات ص ٢٨٣ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٣٦٩ و أسد الغابة ج ١ ص ٣٦١ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٣٢٨ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٢٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٢٤.
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٥ و (ط دار المعرفة) ص ١١ و تفسير فرات ص ١٨٣ و ١٨٤ و البحار ج ٢١ ص ١٣٦ و ١٣٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٩ و راجع: تفسير الثعلبي ج ٩ ص ٢٩١ و أسباب نزول الآيات ص ٢٨٢ و تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٥١ و مطالب السؤول ص ١٩٧ و كشف الغمة ج ١ ص ١٧٩.