مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٨ - الأماكن المذكورة في هذه الكتب هي
هناك أمر مهمّ يدعوه للذهاب. [١]
[و أمَّا أنَّ وقف سائر أمواله كان في مَسْكنِ، فبتصريحه في الكتاب بذلك].
٥. «وادي القُرى»: واد كثير القرى، بين المدينة و الشَّام، و قال الحافظ بن حَجَر: هي مدينةٌ قديمة بين المدينة و الشَّام [و على سبع ليال من المدينة، أو ستّ من أعمال المدينة].
قال أبو المُنْذِر: سُمّي وادي القرى؛ لأنَّ الوادي كان من أوَّله إلى آخره قرى منظمة، و كانت من أعمال البلاد و آثار القرى إلى الآن بها ظاهرة، إلّا أنَّها في وقتنا هذا كلّها خراب، و مياهها جارية تتدفق ضائقة، لا ينتفع بها أحد [٢].
٦. «الفُقَيْرَيْن»: عن جعفر بن محمَّد، قال: «أقطع النَّبيّ ٦ عليّا أربع أرضين:
الفقيران [٣]، و بئر قيس، و الشَّجرة، و أقطع عمر يَنْبُع، و أضاف إليها غيرها [٤].
الفَقِير ضدُّ الغنيِّ، اسم موضعين قرب المدينة، يقال لهما: الفقيران [٥]، و عن جعفر الصَّادق رضى الله عنه:
«أنَّ النَّبيّ ٦ أقطع عليَّاً» ...
و بعالية المدينة حديقة تعرف بالفُقَير بالضّمّ تصغير الفَقِير بالفتح.
و نقل ابن شَبْة في صَدَقَة عليّ رضى الله عنه أنَّ منها الفُقَيْرَيْن بالعالية، و أنَّه ذكر أنَّ حسناً
[١]. أعيان الشيعة: ج ١ ص ٤٣٤ (و له (رحمه الله) تحقيق حول هذا الكتاب فراجع، و قد ذكر قسماً منه فيما تقدَّم بما بما يرتبط بالمقام.
[٢] راجع: وفاء الوفاء: ج ٤ ص ١٣٢٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ص ١٥ ص ٦٦؛ الغارات: ج ٢ ص ٥١٣.
[٣] هكذا في المصدر، و الظاهر أنَّها «الفقيرين».
[٤]. معجم البلدان: ج ٥ ص ٤٥٠، فتوح البلدان: ص ٢٢؛ تكملة منهاج البراعة: ج ١٨ ص ٣٧٥.
[٥] هكذا في المصدر، و الظاهر أنَّها «الفقيرين».