مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٧ - ٢١ كتابه
واعجباً كلَّ العَجَب، مِنْ تظافُرِ هؤلاءِ القوْمِ على باطِلِهم، وفَشَلِكُم عَنْ حَقِّكُم! قد صِرْتُم غَرَضاً يُرمى ولا تَرْمُون، وتُغْزَوْنَ ولا تَغْزَوْن، ويُعصى اللَّهُ وتَرضَوْن، تَرِبَتْ أيْديكُم يا أشباهَ الإبِلِ، غابَ عَنها رُعاتُها، كُلَّما اجتمَعَتْ مِنْ جانِبٍ تَفرَّقتْ مِنْ جانِبٍ» [١].
[٢]
أقول: لا بدَّ من هنا ذكر أمور:
الأوَّل: اختلف في اسم عامله ٧ على الأنبار، فقيل أنّه حَسَّان بن حَسَّان البَكريّ، كما في نفس هذا الكتاب على نقل نهج البلاغة [٣] و الكامل [٤] و الكافي [٥] و معاني الأخبار [٦] و في الإصابة، في ترجمة سُفْيَان بن عَوْف الغامدي [٧] و في العِقْد: حسَّان البَكري [٨] و في البيان و التَّبيين: حَسَّان أو ابن حسَّان [٩] و في الأغاني: حسَّان بن حسَّان [١٠] و كذا في شرح البحرانيّ [١١]
[١]. الإرشاد: ج ١ ص ٢٧٨، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٠٩ ح ٨٩، الغارات: ج ٢ ص ٤٩٤، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ١٣ ح ٩٥٦ و راجع: نهج البلاغة: الخطبة ٩٧.
[٢] و من المحتمل أنَّ السَّيِّد الرضي رضى الله عنه اختار ما نقله في نهج البلاغة عمّا رواه شيخنا الأعظم المفيد؛ كما هو دأبه و الاختلاف بين الروايات كثيرة و الخطبة مشهورة بين العامة و الخاصة.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٢٧.
[٤]. الكامل للمبرّد: ج ١ ص ٢٩.
[٥]. الكافي: ج ٥ ص ٥ ح ٦.
[٦]. معاني الأخبار: ص ٣٠٩ ح ١.
[٧]. الإصابة: ج ٣ ص ١٠٦ الرقم ٣٣٣٤.
[٨]. العقد الفريد: ج ٣ ص ١٢١.
[٩]. البيان و التبيين: ج ٢ ص ٥٣.
[١٠]. الأغاني: ج ١٦ ص ٢٨٧.
[١١]. شرح نهج البلاغة للبحراني: ج ٢ ص ٣١.