مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٨ - عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عَبّاس
و قيل: إنّه سمع الحديث عن رسول اللَّه ٦ في صغره، و حَفِظَه، و حدّث به، و كان مشهوراً بالسَّخاء. [١]
ولّاه الإمام ٧ على اليمن [٢]، و فرّ بعد غارة بُسر بن أرطاة عليها [٣]، و عثر بُسر على طفلَيه الصغيرين فذبحهما [٤]. و عاد عبيد اللَّه إليها بعد أن غادرها بُسر. [٥]
جعله الإمام الحسن ٧ على مقدّمة الجيش الَّذي أنفذه إلى معاوية، و لكنّه خان، و انخدع بمال معاوية، و من ثمّ التحق به. [٦]
و توفّي بالمدينة في أيام معاوية و يقال: إنّه كفّ بصره. [٧]
في الغارات عن أبي روق: كان الَّذي هاج معاوية على تسريح بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز و اليمن، أنّ قوماً بصنعاء كانوا من شيعة عثمان يعظّمون قتله لم يكن لهم نظام و لا رأس، فبايعوا لعليّ ٧ على ما في أنفسهم، و عامل عليّ ٧ يومئذ على صنعاء عبيد اللَّه بن العبّاس، و عامله على الجَنَد [٨] سعيد بن نمران، فلما اختلف الناس على عليّ ٧ بالعراق، و قتل محمّد بن أبي بكر بمصر،
[١]. ذخائر العقبى: ص ٣٩٤؛ الدرجات الرفيعة: ص ١٤٤.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٤ ص ٧٩، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٩٢ و ص ١٥٥، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٥١؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٩، الغارات: ج ٢ ص ٦٢١.
(٣). الغارات: ج ٢ ص ٦٢؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٩، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ٥١٣ الرقم ١٢١، اسد الغابة:
ج ٠٣ ص ٥٢ الرقم ٣٤٧٠، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٥١.
[٤]. الغارات: ج ٢ ص ٦٢١؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٤٠، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ٥١٣ الرقم ١٢١، اسد الغابة: ج ٣ ص ٥٢٠ الرقم ٣٤٧٠.
[٥]. اسد الغابة: ج ٣ ص ٥٢٠ الرقم ٣٤٧٠، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٥١.
[٦]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٣٠ الرقم ١٧٩، مقاتل الطالبيّين: ص ٧٣.
[٧]. أنساب الأشراف: ج ٤ ص ٧٩، سِيَر أعلامِ النبلاء ج ٣ ص ٥١٤ الرقم ١٢١، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٧١.
[٨] الجَنَد: شمالي تَعِز، و هي عن صنعاء ثمانية و أربعون فرسخاً. (تقويم البلدان: ص ٩١).