دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦
٢٢٣٢.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: ما لي أرَى النّاسَ إذا قُرِّبَ إلَيهِمُ الطَّعامُ لَيلاً تَكَلَّفوا إنارَةَ المَصابيحِ لِيُبصِروا ما يُدخِلونَ بُطونَهُم ، ولا يَهتَمّونَ بِغِذاءِ النَّفسِ بِأَن يُنيروا مَصابيحَ ألبابِهِم بِالعِلمِ ؛ لِيَسلَموا مِن لَواحِقِ الجَهالَةِ وَالذُّنوبِ فِي اعتِقاداتِهِم وأعمالِهِم ! [١]
٢٢٣٣.الإمام الحسن عليه السلام : عَجَبٌ لِمَن يَتَفَكَّرُ في مَأكولِهِ، كَيفَ لا يَتَفَكَّرُ في مَعقولِهِ ؛ فَيُجَنِّبُ بَطنَهُ ما يُؤذيهِ ، ويودِعُ صَدرَهُ ما يُزَكّيهِ [٢] ! [٣]
٢٢٣٤.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ ، نُصِبَ الحَقُّ لِطاعَةِ اللّه ِ ، ولا نَجاةَ إلاّ بِالطّاعَةِ ، وَالطّاعَةُ بِالعِلمِ ، وَالعِلمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَالتَّعَلُّمُ بِالعَقلِ يُعتَقَدُ ، ولا عِلمَ إلاّ مِن عالِمٍ رَبّانِّيٍّ ، ومَعرِفَةُ العِلمِ بِالعَقلِ. [٤]
٢٢٣٥.ذو القرنين ـ في وَصِيَّتِهِ ـ: لا تَتَعَلَّمِ العِلمَ مِمَّن لَم يَنتَفِع بِهِ ، فَإِنَّ مَن لَم يَنفَعهُ عِلمُهُ لا يَنفَعُكَ. [٥]
٣ / ٣
رِعايَةُ الأَهَمِّ فَالأَهَمِّ
٢٢٣٦.التوحيد عن ابن عبّاس : جاءَ أعرابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، عَلِّمني مِن غَرائِبِ العِلمِ . قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ حَتّى تَسأَلَ عَن غَرائِبِهِ ؟ ! قالَ الرَّجُلُ : ما رَأسُ العِلمِ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ اللّه ِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ . قالَ الأَعرابِيُّ : وما مَعرِفَةُ اللّه ِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ؟ قالَ : تَعرِفُهُ بِلا مِثلٍ ولا شِبهٍ ولا نِدٍّ ، وأنَّهُ واحِدٌ أحَدٌ ظاهِرٌ باطِنٌ أوَّلٌ آخِرٌ، لا كُفوَ لَهُ ولا نَظيرَ، فَذلِكَ حَقُّ مَعرِفَتِهِ. [٦]
[١] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٦١ ح ٥٣ .[٢] كذا في المصدر ، والصواب «ما يُرديِهِ» كما في بحار الأنوار .[٣] الدعوات : ص ١٤٤ ح ٣٧٥ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢١٨ ح ٤٣ وراجع: منية المريد : ص ٢٣٩ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٧ ح ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ٣٨٧ وفيه «الخَلق» ، بدل «الحقّ» ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٣٨ ح ٣٠ .[٥] الدعوات : ص ٦٣ ح ١٥٨ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٩٩ ح ٥٣ .[٦] التوحيد : ص ٢٨٤ ح ٥ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٠ ح ١٠ ، بحارالأنوار : ج ٣ ص ٢٦٩ ح ٤ .