دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢
٢٦٥٤.الأمالي للطوسي عن أبي الأسود : إنَّ رَجُلاً سَأَلَ أميرَالمُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام عَن سُؤالٍ ، فَبادَرَ فَدَخَلَ مَنزِلَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَقالَ : أينَ السّائِلُ؟ فَقالَ الرَّجُلُ : ها أنَا ذا يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: ما مَسأَلَتُكَ؟ قالَ: كَيتَ وكَيتَ ، فَأَجابَهُ عَن سُؤالِهِ . فَقيلَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ، كُنّا عَهِدناكَ إذا سُئِلتَ عَنِ المَسأَلَةِ كُنتَ فيها كَالسِّكَّةِ المُحماةِ جَواباً ، فَما بالُكَ أبطَأتَ اليَومَ عَن جَوابِ هذَا الرَّجُلِ حَتّى دَخَلتَ الحُجرَةَ ثُمَّ خَرَجتَ فَأَجَبتَهُ؟ فَقالَ: كُنتُ حاقِناً ، ولا رَأيَ لِثَلاثَةٍ: لِحاقِنٍ ، ولا حازِقٍ [١] . [٢]
٤ / ٢
ما يوجِبُ الخَطَأَ
٢٦٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أسرَعَ فِي الجَوابِ لَم يُدرِكِ الجَوابَ. [٣]
٢٦٥٦.عنه عليه السلام : إذَا ازدَحَمَ الجَوابُ خَفِيَ الصَّوابُ. [٤]
[١] الحاقن: هو الذي حُبس بولُه، كالحاقب للغائط. الحازق : الذي ضاق عليه خُفُّه فخرق رجله : أي عصرها و ضغطها (النهاية : ج ١ ص ٤١٦ و ص ٣٧٨) . وقال المجلسي قدس سره : قوله عليه السلام : «لا رأي لثلاثة» ؛ الظاهر أنّه سقط أحد الثلاثة من النسّاخ وهو الحاقب ... ويحتمل أن يكون المراد بالحاقن هنا حابس الأخبثين فهو في موضع أثنين منهما (بحارالأنوار : ج ٢ ص ٦٠) .[٢] الأمالي ، الطوسي : ص ٥١٤ ح ١١٢٥، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٥٩ ح ١ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ج ٢ ص ١١٣ عن الحارث الأعور وفي ذيله «ولا رأي لحاقن» .[٣] غرر الحكم : ح ٨٦٤٠، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٠ ح ٧٦٤٢ وفيه «الصواب» بدل «الجواب» في الموضع الثاني .[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٢٤٣، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ١٠٥ ح ٣٨ .