دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠
٢٣٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يُجارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يَتَأَكَّلَ بِهِ النّاسَ ، فَالنّارُ أولى بِهِ. [١]
٢٣٥٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أباذَرٍّ ... مَن طَلَبَ عِلماً لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ . يا أباذَرٍّ ؛ مَنِ ابتَغَى العِلمَ لِيَخدَعَ بِهِ النّاسَ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ. [٢]
٢٣٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اُناساً مِن اُمَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويَقولونَ : نَأتِي الاُمَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا ، ولا يَكونُ ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلاَّ الشَّوكُ كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلاّ [٣] ! [٤]
٢٣٦١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِلدُّنيا وَالمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ وَالحُظوَةِ عِندَ السُّلطانِ ، لَم يُصِب مِنهُ باباً إلاَّ ازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً ، وعَلَى النّاسِ استِطالَةً ، وبِاللّه ِ اغتِراراً ، وفِي الدّينِ جَفاءً ، فَذلِكَ الَّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَكُفَّ وليُمسِكَ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ وَالنَّدامَةِ وَالخِزيِ يَومَ القِيامَةِ. [٥]
٢٣٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ عِلماً مِمّا يُبتَغى بِهِ وَجهُ اللّه ِ عز و جل ، لا يَتَعَلَّمُهُ إلاّ لِيُصيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنيا ، لَم يَجِد عَرفَ [٦] الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ. [٧]
[١] حلية الأولياء : ج ٧ ص ٩٦ .[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٤ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٢ كلاهما عن أبي ذرّ الغفاريّ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٧٦ ح ٣ وراجع: الأمالي ، الطوسي : ص ٥٢٧ ح ١١٦٢ .[٣] جاء في ذيل الحديث : قال محمّد بن الصباح : «كأنّه يعني الخطايا» .[٤] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٩٤ ح ٢٥٥ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ١٠ ص ١٨٨ ح ٢٨٩٨٧ .[٥] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٣ ، روضة الواعظين : ص ١٦ عن الإمام عليّ عليه السلام ، أعلام الدين : ص ٨٠ نحوه؛ كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٢٦١ ح ٢٩٣٨٤ .[٦] أي ريحها الطيّبة ، والعَرْف : الرِّيح (النهاية : ج ٣ ص ٢١٧) .[٧] سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٢٣ ح ٣٦٦٤ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٩٣ ح ٢٥٢ ، مسندابن حنبل : ج ٣ ص ٢٣٩ ح ٨٤٦٥ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ١٦٠ ح ٢٨٨ كلّها عن أبي هريرة ؛ منية المريد : ص ١٣٤ وفيهما «غرضا» بدل «عرضا» ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٣٨ ح ٥٨ وراجع: سنن الدارمي : ج ١ ص ٨٦ ح ٢٦١ .