دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٦
٢٩٧٦.الإمام الصادق عليه السلام : لَو أنَّ العِبادَ إذا جَهِلوا وقَفوا ولَم يَجحَدوا ، لَم يَكفُروا. [١]
٢٩٧٧.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ خَصَّ عِبادَهُ بِآيَتَينِ مِن كِتابِهِ : أن لا يَقولوا حَتّى يَعلَموا ، ولا يَرُدّوا ما لَم يَعلَموا . قالَ اللّه ُ عز و جل : «أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَـقُ الْكِتَـبِ أَن لاَّيَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ» [٢] ، و قالَ : «بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» [٣] . [٤]
٢٩٧٨.الكافي عن هشام بن سالم : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : ما حَقُّ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ؟ فَقالَ : أن يَقولوا ما يَعلَمونَ ، ويَكُفّوا عَمّا لا يَعلَمونَ. [٥]
٢ / ١٤
الاِعتِرافُ بِالجَهلِ
٢٩٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي المُناجاةِ الَّتي عَلَّمَها عَلِيّا عليه ال: أنتَ العالِمُ وأنَا الجاهِلُ. [٦]
٢٩٨٠.الإمام عليّ عليه السلام : غايَةُ العَقلِ الاِعتِرافُ بِالجَهلِ. [٧]
٢٩٨١.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلاّ عَلى ما جَعَلَهَا اللّه ُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ ، وَالاِبتِلاءِ ، وَالجَزاءِ فِي المَعادِ ، أو ما شاءَ مِمّا لا تَعلَمُ ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكَ شَيءٌ مِن ذلِكَ فَاحمِلهُ عَلى جَهالَتِكَ ، فَإِنَّكَ أوَّلُ ما خُلِقتَ بِهِ جاهِلاً ثُمَّ عُلِّمتَ . وما أكثَرَ ما تَجهَلُ مِنَ الأَمرِ [ الاُمورِ ]ويَتَحَيَّرُ فيهِ رَأيُكَ ! ويَضِلُّ فيهِ بَصَرُكَ ثُمَّ تُبصِرُهُ بَعدَ ذلِكَ ! [٨]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٣٨٨ ح ١٩ عن زرارة ، المحاسن : ج ١ ص ٣٤٠ ح ٧٠٠ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام وراجع: غرر الحكم : ح ٧٥٨٢ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٢٠ ح ٣١ .[٢] الأعراف : ١٦٩ .[٣] يونس : ٣٩ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٤٣ ح ٨ عن إسحاق بن عبداللّه ، منية المريد : ص ٢١٦ ، بصائر الدرجات : ص ٥٣٧ ح ٢ عن إسحاق بن عبداللّه وفيه «حصر» بدل «خصّ» ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١١٣ ح ٣ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٥٠ ح ١٢ و ص ٤٣ ح ٧ ، التوحيد : ص ٤٥٩ ح ٢٧ نحوه ، منية المريد : ص ٢١٥ و ص ٢٨٢ كلّها عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١١٨ ح ٢٠ .[٦] مُهج الدعوات : ص ١٥٩ عن الحرث بن عمير عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٨٦ ص ٣٣٣ ح ٧١ .[٧] غرر الحكم : ح ٦٣٧٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤٨ ح ٥٩٠٠ .[٨] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٢٢٠ ح ٢ .