دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢
٣٠١٩.عنه عليه السلام : لا يَترُكُ العَمَلَ بِالعِلمِ إلاّ مَن شَكَّ فِي الثَّوابِ عَلَيهِ. [١]
٣٠٢٠.عنه عليه السلام : لا يَعمَلُ بِالعِلمِ إلاّ مَن أيقَنَ بِفَضلِ الأَجرِ فيهِ. [٢]
٣٠٢١.عنه عليه السلام : تارِكُ العَمَلِ بِالعِلمِ غَيرُ واثِقٍ بِثَوابِ العَمَلِ. [٣]
راجع : ص ٣٥٠ (العمل) و ٤٩٨ (علماء السوء) ، ج ٢ ص ٣٠٨ (شرط العمل) و ٣٣٤ (العمل) و ٤٨٦ (العمل) .
٢ / ٢٣
دَعوَى العِلمِ
٣٠٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ أنَا عالِمٌ ، فَهُوَ جاهِلٌ. [٤]
٣٠٢٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كِتابِهِ لِلحَسَنِ عليه السلام ـ: قَرَعتُكَ بِأَنواعِ الجَهالاتِ لِئَلاّ تَعُدَّ نَفسَكَ عالِماً ، فَإِن وَرَدَ عَلَيكَ شَيءٌ لا تَعرِفُهُ [٥] أكبَرتَ ذلِكَ ، فَإِنَّ العالِمَ مَن عَرَفَ أنَّ ما يَعلَمُ فيما لا يَعلَمُ قَليلٌ ، فَعَدَّ نَفسَهُ بِذلِكَ جاهِلاً فَازدادَ بِما عَرَفَ مِن ذلِكَ في طَلَبِ العِلمِ اجتِهاداً ، فَما يَزالُ لِلعِلمِ طالِباً وفيهِ راغِباً ولَهُ مُستَفيداً ، ولِأَهلِهِ خاشِعاً ولرأيه مُتَّهِما [٦] ، ولِلصَّمتِ لازِماً ، ولِلخَطَاَءحاذِراً ومِنهُ مُستَحيِياً ، وإن وَرَدَ عَلَيهِ ما لا يَعرِفُ لَم يُنكِر ذلِكَ لِما قَرَّرَ بِهِ نَفسَهُ مِنَ الجَهالَةِ. [٧]
[١] غرر الحكم : ح ١٠٨٦٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤٣ ح ١٠٠٩٦ .[٢] غرر الحكم : ح ١٠٨٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤٣ ح ١٠٠٩٧ .[٣] غرر الحكم : ح ٤٥١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٠٢ ح ٤٠٩١ .[٤] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٥٩ ح ٦٨٤٦ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٤٣ ح ٢٩٢٩٠ ؛ منية المريد : ص ١٣٧ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١١٠ ح ٢٣ .[٥] في تحف العقول : «شيء تعرفه» .[٦] في تحف العقول : «مُهتَمّا» بدل «وَلِرَأيِهِ مُتَّهِما» .[٧] بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٢٢١ نقلاً عن تحف العقول : ص ٧٣ .