دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤
٦ / ١٠
عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِ
٣٢٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى داوُدَ عليه السلام : لا تَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِماً مَفتوناً بِالدُّنيا فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ، فَإِنَّ اُولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ ، إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم. [١]
٣٢٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ اللّه ُ بِعِلمِهِ. [٢]
٣٢٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيًّا ، أو قَتَلَ أحَدَ والِدَيهِ ، أو عالِمٌ لَم يَنتَفِع بِعِلمِهِ. [٣]
٣٢٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ يَدخُلونَ النّارَ : قاتِلٌ لِلدُّنيا [٤] ، وعالِمٌ أرادَ أن يُذكَرَ لا يَحتَسِبُ عِلمَهُ ، ورَجُلٌ وُسِعَ عَلَيهِ فَجادَ بِهِ فِي الثَّناءِ وذِكرِ الدُّنيا. [٥]
٣٣٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ ، ثُمَّ تَفَقَّهَ فِي الدّينِ ، ثُمَّ أتى صاحِبَ سُلطانٍ تَمَلُّقاً إلَيهِ وطَمَعاً لِما في يَدَيهِ ، خاضَ بِقَدرِ خُطاهُ في نارِ جَهَنَّمَ. [٦]
٣٣٠١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَأَذَّونَ مِن ريحِ العالِمِ التّارِكِ لِعِلمِهِ ، وإنَّ أشَدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبداً إلَى اللّه ِ فَاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ مِنهُ ، فَأَطاعَ اللّه َ فَأَدخَلَهُ اللّه ُ الجَنَّةَ ، وأدخَلَ الدّاعِيَ النّارَ بِتَركِ عِلمِهِ وَاتِّباعِهِ الهَوى وطولِ الأَمَلِ ، أمَّا اتِّباعُ الهَوى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وطولُ الأَمَلِ يُنسِي الآخِرَةَ. [٧]
[١] الكافي : ج ١ ص ٤٦ ح ٤ ، علل الشرائع : ص ٣٩٤ ح ١٢ كلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ٣٩٧ عن الإمام الكاظم عليه السلام في وصاياه لهشام نحوه ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٠٧ ح ٨ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ١٩٣ .[٢] منية المريد : ص ١٥٣ ، عدّة الداعي : ص ٦٧ عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٣ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٣٨ ح ٦٤ .[٣] روضة الواعظين: ص ١٥.[٤] أي قتل نَفْسا لأمر دنيويّ .[٥] الفردوس : ج ٢ ص ١٠٠ ح ٢٥٣١ عن ابن عمر ؛ مستدرك الوسايل : ج ١٣ ص ١٢٧ ح ١٤٩٦٧ نقلاً عن لبّ اللباب .[٦] مستدرك الوسائل: ج ١٣ ص ١٢٧ ح ١٤٩٧٦ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٧] الكافي : ج ١ ص ٤٤ ح ١ ، الخصال : ص ٥١ ح ٦٣ كلاهما عن سليم بن قيس ، عدّة الداعي : ص ٦٧ وفيه إلى «واتّباعه الهوى» ، منية المريد : ص ١٤٦، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٧٦ ح ٦٢ ، كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٧١٨ ح ١٨ نحوه و كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٣٥ ح ٣٧ .