دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢
٢٦٣٣.الإمام عليّ عليه السلام : واضِعُ العِلمِ عِندَ غَيرِ أهلِهِ ظالِمٌ لَهُ. [١]
٢٦٣٤.عنه عليه السلام : إنَّ الحُكَماءَ ضَيَّعُوا الحِكمَةَ لَمّا وَضَعوها عِندَ غَيرِ أهلِها. [٢]
٢٦٣٥.عنه عليه السلام : لا تُحَدِّثِ الجُهّالَ بِما لا يَعلَمونَ فَيُكَذِّبوكَ بِهِ ، فَإِنَّ لِعِلمِكَ عَلَيكَ حَقًّا وحَقُّهُ عَلَيكَ بَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ ومَنعُهُ مِن غَيرِ مُستَحِقِّهِ. [٣]
٢٦٣٦.عنه عليه السلام : لَيسَ كُلُّ العِلمِ يَستَطيعُ صاحِبُ العِلمِ أن يُفَسِّرَهُ لِكُلِّ النّاسِ ؛ لِأَنَّ مِنهُمُ القَوِيَّ وَالضَّعيفَ ، ولِأَنَّ مِنهُ ما يُطاقُ حَملُهُ ومِنهُ ما لا يُطاقُ حَملُهُ ، إلاّ مَن يُسَهِّلُ اللّه ُ لَهُ حَملَهُ وأعانَهُ عَلَيهِ مِن خاصَّةِ أولِيائِهِ. [٤]
٢٦٣٧.عنه عليه السلام : إنَّ هاهُنا لَعِلماً جَمًّا ـ وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـ لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً ! بَلى أصَبتُ لَقِناً غَيرَ مَأمونٍ عَلَيهِ ، مُستَعمِلاً آلَةَ الدّينِ لِلدُّنيا ، ومُستَظهِراً بِنِعَمِ اللّه ِ عَلى عِبادِهِ ، وبِحُجَجِهِ عَلى أولِيائِهِ ؛ أو مُنقاداً لِحَمَلَةِ الحَقِّ ، لا بَصيرَةَ لَهُ في أحنائِهِ ، يَنقَدِحُ الشَّكُ في قَلبِهِ لِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ . ألا لا ذا ولا ذاكَ ! أو مَنهوماً بِاللَّذَّةِ ، سَلِسَ القِيادِ لِلشَّهوَةِ ، أو مُغرَماً بِالجَمعِ وَالاِدِّخارِ ، لَيسا مِن رُعاةِ الدّينِ في شَيءٍ ، أقرَبُ شَيءٍ شَبَهاً بِهِما الأَنعامُ السّائِمَةُ ! كَذلِكَ يَموتُ العِلمُ بِمَوتِ حامِليهِ. [٥]
[١] غرر الحكم : ح ١٠١٢٧، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٠٤ ح ٩٢٢٨ .[٢] قصص الأنبياء: ص ١٦٠ ح ١٧٦ عن محمّد بن عبيدة عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٣٤٥ ح ٣ .[٣] غرر الحكم : ح ١٠٣٦٧، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٦ ح ٩٥٧٥ .[٤] التوحيد : ص ٢٦٨ ح ٥ عن أبي معمر السعداني .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٤٧ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٧٦ ح ٤٦ وراجع: ج ٢ ص ٢٢٤ ح ٢١٠٥ والمصادر المذكورة في هامشه .