دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨
٢٧٨٣.عنه عليه السلام : نَومٌ عَلى عِلمٍ خَيرٌ مِنِ اجتِهادٍ عَلى جَهلٍ. [١]
٢٧٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عالِمٌ يُنتَفَعُ بِعِلمِهِ خَيرٌ مِن ألفِ عابِدٍ. [٢]
٢٧٨٥.الإمام الصادق عليه السلام : عالِمٌ أفضَلُ مِن ألفِ عابِدٍ، وألفِ زاهِدٍ، وألفِ مُجتَهِدٍ. [٣]
٢٧٨٦.عنه عليه السلام : الرّاوِيَةُ لِحَديثِنا يَشُدُّ بِهِ قُلوبَ شيعَتِنا أفضَلُ مِن ألفِ عابِدٍ. [٤]
٢٧٨٧.عنه عليه السلام : يَأتي صاحِبُ العِلمِ قُدّامَ العابِدِ بِرَبوَةٍ مَسيرَةَ خَمسِمِئَةِ عامٍ. [٥]
٢٧٨٨.الإمام الرضا عليه السلام : يُقالُ لِلعابِدِ يَومَ القِيامَةِ : نِعمَ الرَّجُلُ كُنتَ ؛ هِمَّتُكَ ذاتُ نَفسِكَ ، وكَفَيتَ النّاسَ مَؤونَتَكَ ، فَادخُلِ الجَنَّةَ . ألا إنَّ الفَقيهَ مَن أفاضَ عَلَى النّاسِ خَيرَهُ ، وأنقَذَهُم مِن أعدائِهِم ، ووَفَّرَ عَلَيهِم نِعَمَ جِنانِ اللّه ِ تَعالى ، وحَصَّلَ لَهُم رِضوانَ اللّه ِ تَعالى ، ويُقالُ لِلفَقيهِ : يا أيُّهَا الكافِلُ لِأَيتامِ آلِ مُحَمَّدٍ ، الهادي لِضُعَفاءِ مُحِبّيهِم ومُواليهِم، قِف حَتّى تَشفَعَ لِكُلِّ مَن أخَذَ عَنكَ أو تَعَلَّمَ مِنكَ. [٦]
راجع : ص ٤٠ (فضل طلب العلم على العبادة) و ٢٤٦ ح ٢٥٩٥.
[١] كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٢٦١ ح ٢٩٣٨٦ نقلاً عن آدم في العلم .[٢] الفردوس : ج ٣ ص ٤١ ح ٤١٠٠ عن ابن عبّاس ؛ الكافي: ج ١ ص ٣٣ ح ٨ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «سبعين ألف» ، ثواب الأعمال : ص ١٥٩ ح ٢ عن محمّد بن خالد البرقي عمّن ذكره عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «خير وأفضل من عبادة سبعين ألف عابد» ، تحف العقول : ص ٢٩٤ ، كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٠٩ ، منيه المريد: ص ١١١ والثلاثة الأخيرة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٩ ح ٥٠ .[٣] تحف العقول : ص ٣٦٤ ، بصائر الدرجات : ص ٨ ح ٩ وليس فيه «وألف مجتهد» ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٢٤٧ ح ٧٦ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٣٣ ح ٩ ، منية المريد : ص ٣٧٣ ، بصائر الدرجات : ص ٧ ح ٦ مع زيادة «يبثّ الناس ويسدّده» بدل «يشدّ» وكلّها عن معاوية بن عمّار.[٥] بصائر الدرجات: ص ٧ ح ٤ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٨ ح ٤٨ .[٦] الاحتجاج : ج ١ ص ١٤ ح ٩ عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمام العسكريّ عليه السلام ، منية المريد : ص ١١٧ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٣٤٣ ح ٢٢٣ ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٩ ح ٧ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٥ ح ١٠ .