دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٨
٣٢٥٨.عنه عليه السلام : إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّه ِ إلَيهِ عَبداً أعانَهُ اللّه ُ عَلى نَفسِهِ . . . مِصباحُ ظُلُماتٍ ، كَشّافُ عَشَواتٍ ، مِفتاحُ مُبهَماتٍ دَفّاعُ مُعضِلاتٍ ، دَليلُ فَلَواتٍ ، يَقولُ فَيُفهِمُ ، ويَسكُتُ فَيَسلَمُ . . وآخَرُ قَد تَسَمّى عالِماً ولَيسَ بِهِ ، فَاقتَبَسَ جَهائِلَ مِن جُهّالٍ ، وأضاليلَ مِن ضُلاّلٍ ، ونَصَبَ لِلنّاسِ أشراكاً مِن حَبائِلِ غُرورٍ وقَولِ زورٍ . . . يَقولُ : أقِفُ عِندَ الشُّبُهاتِ وفيها وَقَعَ ، ويَقولُ : أعتَزِلُ البِدَعَ وبَينَهَا اضطَجَعَ ، فَالصّورَةُ صورَةُ إنسانٍ ، وَالقَلبُ قَلبُ حَيَوانٍ ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فَيَتَّبِعَهُ، ولا بابَ العَمى فَيَصُدَّ عَنهُ، وذلِكَ مَيِّتُ الأَحياءِ ! [١]
٣٢٥٩.عنه عليه السلام : أمقَتُ العِبادِ إلَى اللّه ِ الفَقيرُ المَزهُوُّ وَالشَّيخُ الزّاني وَالعالِمُ الفاجِرُ. [٢]
٣٢٦٠.عنه عليه السلام : لا خَيرَ فِي الكَذّابينَ ولا فِي العُلَماءِ الأَفّاكينَ. [٣]
٣٢٦١.عنه عليه السلام : لا خَيرَ في عِلمِ الكَذّابينَ. [٤]
٣٢٦٢.عيسى عليه السلام : وَيلَكُم عُلَماءَ السَّوءِ ، الاُجرَةَ تَأخُذونَ وَالعَمَلَ لا تَصنَعونَ ! يوشِكُ رَبُّ العَمَلِ [٥] أن يَطلُبَ عَمَلَهُ، ويوشِكُ أن يَخرُجوا مِنَ الدُّنيا إلى ظُلمَةِ القَبرِ ، كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن مَصيرُهُ إلى آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى دُنياهُ، وما يَضُرُّهُ أشهى إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ ! [٦]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٨٧ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٥٦ ح ٣٦ .[٢] غرر الحكم : ح ٣١٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٧ ح ٢٥٨٥ .[٣] غرر الحكم : ح ١٠٨٨٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣٥ ح ٩٨١٢ .[٤] غرر الحكم : ح ١٠٧١٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣٨ ح ٩٩٢٤ .[٥] اُريد بربّ العمل : العابد الذي يقلّد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم ، وفيه توبيخ لأهل العلم الغير العامل (الوافي : ج ٥ ص ٨٩٦) .[٦] الأمالي ، الطوسي: ص ٢٠٨ ح ٣٥٦، الكافي: ج ٢ ص ٣١٩ ح ١٣ نحوه وكلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٠٩ ح ١٢ وراجع: تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٦٩ ومنية المريد : ص ١٤١ والدرّ المنثور : ج ٢ ص ٢٠٩ .