دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٤
٢٤٢٥.عنه عليه السلام : إنَّ عَلِيًّا عليه السلام كانَ يَقولُ : أبهِموا ما أبهَمَهُ اللّه ُ. [١]
٢٤٢٦.عنه عليه السلام : خَمسَةُ أشياءَ يَجِبُ عَلَى النّاسِ أن يَأخُذوا بِها ظاهِرَ الحُكمِ : الوَلاياتُ ، وَالتَّناكُحُ ، وَالمَواريثُ ، وَالذَّبائِحُ ، وَالشَّهاداتُ ، فَإِذا كانَ ظاهِرُهُ ظاهِراً مَأموناً جازَت شَهادَتُهُ ، ولا يُسأَلُ عَن باطِنِهِ. [٢]
٢٤٢٧.نهج البلاغة : خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بِهذِهِ الخُطبَةِ [أي خُطبَةَ الأَشباحِ] عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ ، وذلِكَ أنَّ رَجُلاً أتاهُ فَقالَ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، صِف لَنا رَبَّنا مِثلَما نَراهُ عِياناًلِنَزدادَ لَهُ حُبًّا وبِهِ مَعرِفَةً . فَغَضِبَ ونادى : الصَّلاةَ جامِعَةً ، فَاجتَمَعَ النّاسُ حَتّى غَصَّ المَسجِدُ بِأَهلِهِ . فَصَعِدَ المِنبَرَ وهُوَ مُغضَبٌ مُتَغَيِّرُ اللَّونِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ قالَ : . . . فَانظُر أيُّهَا السّائِلُ : فَما دَلَّكَ القُرآنُ عَلَيهِ مِن صِفَتِهِ فَائتَمَّ بِهِ وَاستَضِئ بِنورِ هِدايَتِهِ ، وما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلمَهُ مِمّا لَيسَ فِي الكِتابِ عَلَيكَ فَرضُهُ ، ولا في سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وأئِمَّةِ الهُدى أثَرُهُ ، فَكِل عِلمَهُ إلَى اللّه ِ سُبحانَهُ ، فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللّه ِ عَلَيكَ. [٣]
٢٤٢٨.سنن الترمذي عن سلمان : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَنِ السَّمنِ وَالجُبنِ وَالفِراءِ . فَقالَ : الحَلالُ ما أحَلَّ اللّه ُ في كِتابِهِ ، وَالحَرامُ ما حَرَّمَ اللّه ُ في كِتابِهِ ، وما سَكَتَ عَنهُ فَهُوَ مِمّا عَفا عَنهُ. [٤]
[١] عوالي اللآلي : ج ٢ ص ١٢٩ ح ٣٥٥ عن إسحاق بن عمّار ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٢٧٢ ح ٥ .[٢] الكافي : ج ٧ ص ٤٣١ ح ١٥ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٢٨٣ ح ٧٨١ و ص ٢٨٨ ح ٧٩٨ وفيه «بظاهر الحال» بدل «ظاهر الحكم» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٦ ح ٣٢٤٤ كلّها عن يونس عن بعض رجاله .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة وراجع: تفسير العيّاشى¨ : ج ١ ص ١٦٣ ح ٥ .[٤] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٢٢٠ ح ١٧٢٦، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١١٧ ح ٣٣٦٧، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٢٩ ح ٧١١٥، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٢١ ح ١٩٧٢٣ .