دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦
٢١٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : ما غَدا رَجُلٌ يَلتَمِسُ عِلماً إلاّ فَرَشَت لَهُ المَلائِكَةُ أجنِحَتَها رِضاءً بِما يَصنَعُ. [١]
٢١٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن خارِجٍ خَرَجَ مِن بَيتِهِ في طَلَبِ العِلمِ إلاّ وَضَعَت لَهُ المَلائِكَةُ أجنِحَتَها [٢] رِضًى بِما يَصنَعُ. [٣]
٢١٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : إذا خَرَجَ الرَّجُلُ في طَلَبِ العِلمِ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ أثَرَهُ حَسَناتٍ ، فَإِذَا التَقى هُوَ وَالعالِمُ فَتَذاكَرا مِن أمرِ اللّه ِ تَعالى شَيئاً أظَلَّتهُمَا المَلائِكَةُ ونودِيا مِن فَوقِهِما : أن قَد غَفِرتُ لَكُما. [٤]
٢١٨٠.المعجم الكبير عن صفوان بن عسّال المراديّ : أتَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُتَّكِئٌ فِي المَسجِدِ عَلى بُردٍ [٥] لَهُ ، فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي جِئتُ أطلُبُ العِلمَ . فَقالَ : مَرحَباً بِطالِبِ العِلمِ ، طالِبُ العِلمِ لَتَحُفُّهُ المَلائِكَةُ وتُظِلُّهُ بِأَجنِحَتِها ، ثُمَّ يَركَبُ بَعضُهُ بَعضاً حَتّى يَبلُغُوا السَّماءَ الدُّنيا مِن حُبِّهِم لِما يَطلُبُ. [٦]
[١] تاريخ بغداد : ج ٢ ص ٤٨ و ج ٤ ح ٢٥٣ وفيه «من غدا يطلب علما» بدل «ما غدا رجل يلتمس علما» ، المعجم الوسيط : ج ٣ ص ٣٧٦ ح ٣٤٤٦ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ١٤٦ ح ١٣٢٧ كلاهما نحوه وكلّها عن صفوان بن عسّال .[٢] أسند بعض العلماء إلى أبي يحيى زكريّا بن يحيى الساجي أنّه قال : كنّا نمشي في أزقّة البصرة إلى باب بعض المحدّثين ، فأسرعنا في المشي ، وكان معنا رجل ماجن فقال : ارفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة ـ كالمستهزئ ـ فما زال عن مكانه حتّى جفّت رجلاه . وأسند أيضا إلى أبي داود السجستانيّ أنّه قال : كان في أصحاب الحديث رجل خليع ، إلى أن سمع بحديث النبيّ صلى الله عليه و آله «إنّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ» فجعل في رجليه مسمارين من حديد ، وقال : اُريد أن أطأ أجنحة الملائكة ، فأصابته الآكلة في رجليه . وذكر أبو عبداللّه محمّد بن إسماعيل التميمي هذه الحكاية ـ في شرح مسلم ـ وقال : فشلّتْ رجلاه وسائر أعضائه (منية المريد : ص ١٠٧) .[٣] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٨٢ ح ٢٢٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٣١٦ ح ١٨١١٥ ، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٨٠ ح ٣٤٠ نحوه ، السنن الكبرى : ج ١ ص ٤٢٣ ح ١٣٤١ كلّها عن صفوان بن عسّال المرادي ، جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ٣٥ عن أبي الدرداء نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٠ ص ١٤٧ ح ٢٨٧٤٨ .[٤] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٨١ .[٥] البُرد : ثَوبٌ مُخَطّط (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٧٦) .[٦] المعجم الكبير : ج ٨ ص ٥٤ ح ٧٣٤٧ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ٣٢ نحوه ، اُسد الغابة : ج ٣ ص ٢٨ ح ٢٥١٧ وفيه صدره إلى «بأجنحتها» ؛ منية المريد : ص ١٠٦ و ١٠٧ نحوه .