دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢
٢٤٢١.الكافي عن أبي الجارود : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : إذا حَدَّثتُكُم بِشَيءٍ فَاسأَلوني مِن كِتابِ اللّه ِ . ثُمَّ قالَ في بَعضِ حَديثِهِ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ القيلِ وَالقالِ ، وفَسادِ المالِ ، وكَثرَةِ السُّؤالِ . فَقيلَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، أينَ هذا مِن كِتابِ اللّه ِ ؟ قالَ : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : «لاَّ خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَـحِم بَيْنَ النَّاسِ» [١] وقالَ : «وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ أَمْوَ لَكُمُ الَّتِى جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَـمً» [٢] وقالَ : «لاَ تَسْـئلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» . [٣]
٢٤٢٢.الإمام الباقر عليه السلام : اِشتَرِ الجُبنَ مِن أسواقِ المُسلِمينَ مِن أيدِي المُصَلّينَ ، ولا تَسأَل عَنهُ إلاّ أن يَأتِيَكَ مَن يُخبِرُكَ عَنهُ. [٤]
٢٤٢٣.عنه عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ الفُضَيلُ وزُرارَةُ ومُحَمَّدُ ب: كُل إذا كانَ ذلِكَ في أسواقِ المُسلِمينَ ولا تَسأَل عَنهُ. [٥]
٢٤٢٤.الإمام الصادق عليه السلام : يا أيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا اللّه َ ولا تُكثِرُوا السُّؤالَ ، إنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم بِكَثرَةِ سُؤالِهِم أنبِياءَهُم ، وقَد قالَ اللّه ُ عز و جل : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَسْـئلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» وَاسأَلوا عَمّا فَرَضَ اللّه ُ عَلَيكُم ، وَاللّه ِ إنَّ الرَّجُلَ يَأتيني فَيَسأَلُني فَاُخبِرُهُ فَيَكفُرُ ، ولَو لَم يَسأَلني ما ضَرَّهُ ، وقالَ اللّه ُ : «وَإِن تَسْـئلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ» إلى قَولِهِ : «قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَـفِرِينَ» [٦] . [٧]
[١] النساء : ١١٤ .[٢] النساء : ٥ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٦٠ ح ٥ وج ٥ ص ٣٠٠ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ٢٣١ ح ١٠١٠ ، المحاسن : ج ١ ص ٤١٩ ح ٩٦٢ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١٦٩ ح ١٩٨ كلّها عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٣٠٣ ح ٥٠ .[٤] الكافي : ج ٦ ص ٢٥٧ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي ، بحارالأنوار : ج ١٠ ص ١٥٥ ح ٤ .[٥] الكافي : ج ٦ ص ٢٣٧ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٩ ص ٧٢ ح ٣٠٧ كلاهما عن عمربن اُذينة ، و ح ٣٠٦ عن زرارة .[٦] المائدة : ١٠٢ .[٧] الاُصول الستّة عشر : ص ٧٤ عن جابر ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢٢٤ ح ١٦ وراجع: تفسيرالعيّاشي : ج ١ ص ٣٤٧ ح ١١٢ .