دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢
الفصل الخامس : الأمثال العليا في العلم والحكمة
٥ / ١
الأَنبِياء
الكتاب
«أُوْلَئِكَ الَّذِينَ ءَاتَيْنَـهُمُ الْكِتَـبَ وَالْحُكْمَ [١] وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَـفِرِينَ» . [٢]
«وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَـقَ النَّبِيِّينَ لَمَا ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَـبٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَ لِكُمْ إِصْرِى قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّـهِدِينَ» . [٣]
«وَ اذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِىِّ وَ الاْءِشْرَاقِ * وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ * وَ شَدَدْنَا مُلْكَهُ وَءَاتَيْنَـهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ» . [٤]
[١] كلمة «الحُكم» فُسّرت بالحكمة ، والفهم ، واللّب ، والحكم بين الناس (راجع : مجمع البيان: ج ٤ ص ٥١٣ والتبيان : ج ٦ ص ١١٧ و ج ٧ ص ١١١ والدرّ المنثور: ج ٥ ص ٤٨٤) ويمكن إرجاع كلّ ما قيل في معناها إلى ما قدّمنا في تعريف الحكمة من أنّها عبارة عن المقدّمات العلميّة والعمليّة والرّوحيّة لبلوغ الإنسان الهدف الأعلى للإنسانيّة وأنّ كلّ ما قيل في تفسيرها مصداق من مصاديق هذا التعريف العام. فراجع: ج ٢ ص ٧٣ .[٢] الأنعام: ٨٩ .[٣] آل عمران: ٨١ .[٤] ص: ١٧ ـ ٢٠ . ٢ . البقرة : ٢٢ .