دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢
ط ـ خِدمَتُهُ
٣١٣٣.الإمام عليّ عليه السلام : إذا رَأَيتَ عالِماً فَكُن لَهُ خادِماً. [١]
٣١٣٤.عيسى عليه السلام : إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالخِدمَةِ العالِمُ. [٢]
ي ـ تَركُ مُماراتِهِ
٣١٣٥.الإمام الصادق عليه السلام : وَصِيَّةُ وَرَقَةَ بنِ نَوفَلٍ لِخَديجَةَ بِنتِ خُوَيلِدٍ عليهاالسلام إذا دَخَلَ عَلَيها يَقولُ لَها : يا بِنتَ أخي لا تُماري جاهِلاً ولا عالِماً ، فَإِنَّكِ مَتى مارَيتِ جاهِلاً آذاكِ ، ومَتى مارَيتِ عالِماً مَنَعَكِ عِلمَهُ ، وإنَّما يَسعَدُ بِالعُلَماءِ مَن أطاعَهُم. [٣]
٣١٣٦.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: عَظِّمِ العالِمَ لِعِلمِهِ، ودَع مُنازَعَتَهُ. [٤]
٣١٣٧.الإمام الرضا عليه السلام : لا تُمارِيَنَّ العُلَماءَ فَيَرفِضوكَ ، ولا تُمارِيَنَّ السُّفَهاءَ فَيَجهَلوا عَلَيكَ. [٥]
٣١٣٨.لقمان عليه السلام : لا تُجادِلِ العُلَماءَ فَتَهونَ عَلَيهِم ويَرفِضوكَ ، ولا تُجادِلِ السُّفَهاءَ فَيَجهَلوا عَلَيكَ ويَشتِموكَ ، ولكِنِ اصبِر نَفسَكَ لِمَن هُوَ فَوقَكَ فِي العِلمِ ولِمَن هُوَ دونَكَ ، فَإِنَّما يَلحَقُ بِالعُلَماءِ مَن صَبَرَ لَهُم ولَزِمَهُم وَاقتَبَسَ مِن عِلمِهِم في رِفقٍ. [٦]
ك ـ النَّوادِر
٣١٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ مِن حَقِّ العالِمِ أن لا تُكثِرَ السُّؤالَ عَلَيهِ ، ولا تَسبِقَهُ فِي الجَوابِ ، ولا تُلِحَّ عَلَيهِ إذا أعرَضَ ، ولا تَأخُذَ بِثَوبِهِ إذا كَسِلَ ، ولا تُشيرَ إلَيهِ بِيَدِكَ ، ولا تَغمِزَهُ بِعَينِكَ ، ولا تُسارَّهُ في مَجلِسِهِ ، ولا تَطلُبَ عَوراتِهِ ، وأن لا تَقولَ : قالَ فُلانٌ خِلافَ قَولِكَ ، ولا تُفشِيَ لَهُ سِرًّا ، ولا تَغتابَ عِندَهُ أحَداً ، وأن تَحفَظَ لَهُ شاهِداً وغائِباً ، وأن تَعُمَّ القَومَ بِالسَّلامِ وتَخُصَّهُ بِالتَّحِيَّةِ ، وتَجلِسَ بَينَ يَدَيـهِ ، وإن كانَت لَهُ حاجـَةٌ سَبَقتَ القَومَ إلى خِدمَتِهِ ، ولا تَمِـلَّ مِن طولِ صُحبَتِهِ ، فَإِنَّما هُوَ مِثلُ النَّخلَةِ فَانتَظِر مَتى تَسقُطُ عَلَيكَ مِنها مَنفَعَةٌ. [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٤٠٤٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٤ ح ٣٠٣٠ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٣٧ ح ٦ ، منية المريد : ص ١٨٣ كلاهما عن محمّد بن سنان مرفوعا ، بحارالأنوار : ج ١٤ ص ٢٧٨ ح ٨ .[٣] الأمالي ، الطوسي : ص ٣٠٢ ح ٥٩٨ عن أبي قتادة ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٣٠ ح ١٦ .[٤] تحف العقول : ص ٣٩٤ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٩ ح ١ .[٥] الاختصاص : ص ٢٤٥ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٣٧ ح ٤٥ .[٦] جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ١٠٧ عن زيد بن أسلم .[٧] الخصال : ص ٥٠٤ ح ١ عن عبداللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ عن أبيه عن جدّه نحوه وراجع: الكافي: ج ١ ص ٣٧ ح ١ والإرشاد: ج ١ ص ٢٣٠ وعدّة الداعي: ص ٧١ والمحاسن : ج ١ ص ٣٦٤ ح ٧٨٥ ومستطرفات السرائر: ص ١٥٨ ح ٢٨ وشرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٦٩ ح ١١٨ .