دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨
٣٠٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَّمَ اللّه ُ عز و جل آدَمَ ألفَ حِرفَةٍ مِنَ الحِرَفِ ، فَقالَ لَهُ : قُل لِوُلدِكَ وذُرِيَّتِكَ : إن لَم تَصبِروا فَاطلُبُوا الدُّنيا بِهذِهِ الحِرَفِ ، ولا تَطلُبوها بِدينٍ ، فَإِنَّ الدّينَ لي وَحدي خالِصاً ، وَيلٌ لِمَن طَلَبَ بِالدّينِ الدُّنيا ، وَيلٌ لَهُ ! [١]
٣٠٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : اُوحِيَ إلى بَعضِ الأَنبِياءِ : قُل لِلَّذينَ يَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ الدّينِ ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ ، ويَطلُبونَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، يَلبَسونَ لِلنّاسِ مُسوكَ الكِباشِ وقُلوبُهُم كَقُلوبِ الذِّئابِ، وألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ، وقُلوبُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ : إيّايَ يُخادِعونَ ؟ ! وبي يَستَهزِئونَ ؟ ! لاَُتيحَنَّ لَهُم فِتنَةً تَذَرُ الحَليمَ فيهِم حَيراناً. [٢]
٣٠٣٨.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلَيكُم إذا تُفُقِّهَ لِغَيرِ الدّينِ ، وتُعُلِّمَ لِغَيرِ العَمَلِ ، وطُلِبَتِ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ. [٣]
٣٠٣٩.عنه عليه السلام : إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ يَقولُ : كَيفَ أنتُم إذا لَبَسَتكُم فِتنَةٌ يَربو فيهَا الصَّغيرُ ، ويَهرَمُ فيهَا الكَبيرُ ! يَجرِي النّاسُ عَلَيها ويَتَّخِذونَها سُنَّةً ، فَإِذا غُيِّرَ مِنها شَيءٌ ، قيلَ : قَد غُيِّرَتِ السُّنَّةُ وقَد أتَى النّاسُ مُنكَراً ، ثُمَّ تَشتَدُّ البَلِيَّةُ وتُسبَى الذُّرِّيَّةُ ، وتَدُقُّهُمُ الفِتنَةُ كَما تَدُقُّ النّارُ الحَطَبَ وكَما تَدُقُّ الرَّحى بِثِفالِها ، ويَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ اللّه ِ ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ ، ويَطلُبونَ الدُّنيا بِأَعمالِ الآخِرَةِ. [٤]
٣٠٤٠.الإمام الصادق عليه السلام : مَن أرادَ الحَديثَ لِمَنفَعَةِ الدُّنيا لَم يَكُن لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصيبٌ ، ومَن أرادَ بِهِ خَيرَ الآخِرَةِ أعطاهُ اللّه ُ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ. [٥]
[١] الفردوس : ج ٣ ص ٤٢ ح ٤١٠٥ عن عطيّة بن بسر ، كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٢٠٦ ح ٢٩٠٩١ .[٢] جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ١٨٩ عن أبي الدرداء ؛ عدّة الداعي : ص ٧٠ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٣ ، إرشاد القلوب : ص ١٤ كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢٢٤ ح ١٥ .[٣] نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٨٩ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٥٩ ح ٢١ عن سليم بن قيس الهلالي .[٥] الكافي : ج ١ ص ٤٦ ح ٢ عن أبي خديجة و ح ٣ عن حفص بن غياث نحوه ، معاني الأخبار : ص ١٨٠ ح ١ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ٣٠٧ ح ٦٩ ، منية المريد : ص ١٣٨ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٥٨ ح ٢ .