دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦
٢٧٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ السَّماءَ وَالأَرضَ لَتَبكي عَلَى المُؤمِنِ إذا ماتَ أربَعينَ صَباحاً ، وإنَّها لَتَبكي عَلَى العالِمِ إذا ماتَ أربَعينَ شَهراً. [١]
راجع : ج ٢ ص ٤٠٨ (خصائص الحكماء) .
١ / ٢
خَصائِصُ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ
الكتاب
«لَّـكِنِ الرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَوةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأَخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا» . [٢]
«هُوَ الَّذِى أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَـبَ مِنْهُ ءَايَـتٌ مُّحْكَمَـتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَـبِ وَأُخَرُ مُتَشَـبِهَـتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـبَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . [٣]
الحديث
٢٧٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الرّاسِخونَ فِي العِلمِ مَن بَرَّت يَمينُهُ ، وصَدَقَ لِسانُهُ ، وَاستَقامَ بِهِ قَلبُهُ ، وعَفَّ بَطنُهُ وفَرجُهُ. [٤]
٢٧٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : اِعلَم أنَّ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجوبِ ، فَمَدَحَ اللّه ُ ـ تَعالى ـ اِعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلماً ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخاً. [٥]
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ٣٤٦ عن ابن عبّاس، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٨٤ .[٢] النساء : ١٦٢ .[٣] آل عمران : ٧ .[٤] الفردوس : ج ٢ ص ٢٨٨ ح ٣٣٢٧ عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٨٧٥ ح ٤٣٤٧٦ نقلاً عن الطبراني عن أبي الدرداء وأنس وأبي اُمامة وواثلة معا نحوه .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ص ٥٥ ح ١٣ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشى¨ : ج ١ ص ١٦٣ ح ٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام وكلاهما نحوه، بحارالأنوار : ج ٣ ص ٢٥٧ ح ١ .