دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤
٥ / ٢
دَعائِمُ الإِسلامِ
٢٤٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ مِن اُمَّتي ولَيسَ لَهُ إمامٌ مِنهُم يَعرِفُهُ فَهِيَ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ، فَإِن جَهِلَهُ وعاداهُ فَهُوَ مُشرِكٌ ، وإن جَهِلَهُ ولَم يُعادِهِ ولَم يُوالِ لَهُ عَدُوًّا فَهُوَ جاهِلٌ ولَيسَ بِمُشرِكٍ. [١]
٢٤٤٥.الكافي عن سليم بن قيس : سَمِعتُ عَلِيّا صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ يَقولُ : ... أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِناً أن يُعَرِّفَهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى نَفسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ إمامَهُ وحُجَّتَهُ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ . قُلتُ لَهُ : يا أميرَالمُؤمِنينَ ، وإن جَهِلَ جَميعَ الأَشياءِ إلاّ ما وَصَفتَ ؟ قالَ : نَعَم ، إذا اُمِرَ أطاعَ وإذا نُهِيَ انتَهى. [٢]
٢٤٤٦.الإمام عليّ عليه السلام : عَلَيكُم بِطاعَةِ مَن لا تُعذَرونَ بِجَهالَتِهِ. [٣]
٢٤٤٧.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ ـ: اِتَّقِ اللّه َ فيما لَدَيكَ ، وَانظُر في حَقِّهِ عَلَيكَ ، وَارجِع إلى مَعرِفَةِ ما لا تُعذَرُ بِجَهالَتِهِ. [٤]
٢٤٤٨.عنه عليه السلام : كَفى مِن أمرِ الدّينِ أن تَعرِفَ ما لا يَسَعُ جَهلُهُ. [٥]
٢٤٤٩.عنه عليه السلام : العِلمُ عِلمانِ : عِلمٌ لا يَسَعُ النّاسَ إلاَّ النَّظَرُ فيهِ وهُوَ صِبغَةُ الإِسلامِ ، وعِلمٌ يَسَعُ النّاسَ تَركُ النَّظَرِ فيهِ وهُوَ قُدرَةُ اللّه ِ عز و جل. [٦]
[١] كمال الدين : ص ٤١٤ ح ١٥ عن سلمان و أبي ذرّ والمقداد ، بحارالأنوار : ج ٢٣ ص ٨٨ ح ٣١ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤١٤ ح ١ ، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٦١٥ ح ٨ نحوه، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ١٧ ح ٣ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٦ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠٧ ، الإرشاد : ص ٢٣٢ وزاد فيه «والمعرفه» بعد «بالطاعة» ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٩٨ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ١٠٠ ح ٥٩ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٣٠ ، بحارالأنوار : ج ٣٣ ص ٨٣ ح ٣٩٨ .[٥] نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٩٤ .[٦] الخصال : ص ٤١ ح ٣٠ ، كتاب سُليم بن قيس : ج ٢ ص ٩٥٤ ح ٨٧ كلاهما عن سليم بن قيس الهلالي ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢٠٩ ح ١ .