رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٦٦ - الفائدة السابعة في ذكر أصحاب الإجماع و من يشهد لهم الثقات بالوثاقة
ذكرها. أو بدورانه في كثير من الأصول المشهورة المتداولة، او وروده عن جماعة أجمع على تصديقهم و تصحيح ما يصح عنهم، كزرارة و اضرابه- إلى أن قال- و بذلك الاصطلاح كانوا يعرفون، إلى ان انتهت النوبة إلى العلامة الحلي الحسن بن المطهر، و السيد جمال الدين بن طاوس صاحب (البشرى)- على اختلاف النقلين- فوضع هذا الاصطلاح الجديد» الى آخر ما قال[١] و مثله الشيخ بهاء الدين محمد العاملي- على ما حكى عنه في الوسائل- حيث قال في (مشرق الشمسين)- بعد ذكر تقسيم الحديث إلى الأقسام الأربعة المشهورة- قال: «و هذا الاصطلاح لم يكن معروفا بين قدمائنا لمن مارس كلامهم بل المتعارف بينهم إطلاق الصحيح على ما اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه، أو اقترن بما يوجب الوثوق به و الركون إليه، و ذلك بامور (منها) وجوده في كثير من الأصول الأربعمائة التي نقلوها عن مشايخهم بطرقهم المتصلة باصحاب العصمة- سلام اللّه عليهم- و كانت متداولة في تلك الأعصار مشتهرة بينهم اشتهار الشمس في رابعة النهار (و منها) تكرره في أصل أو أصلين منها فصاعدا بطرق مختلفة و أسانيد عديدة معتبرة (و منها) وجوده في أصل معروف الانتساب إلى أحد الجماعة الذين أجمعوا على تصديقهم- الى أن قال- (و منها) كونه مأخوذا من الكتب التي شاع بين سلفهم الوثوق بها و الاعتماد عليها، سواء كان مؤلفوها من الفرقة الناجية المحقة ككتاب الصلاة لحريز بن عبد اللّه و كتب ابن سعيد و علي بن مهزيار، أو من غير الامامية ككتاب حفص بن غياث القاضي، و كتب الحسين بن عبيد اللّه السعدي
[١] راجع: جامع المقال- الباب السادس في بيان الباعث على العدول عن مصطلح القدماء إلى وضع الاصطلاح الجديد.