رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٢٣ - الفائدة التاسعة في بيان ما يحتاج إليه الى البيان، و هو أمور
و لكن قد يتفق الرواية عنه و كما اختلفت الآراء في إفادة هذه الكلمه المدح و عدمه اختلفت في قراءتها فمن قارىء بالمجهول، و لعل الأكثر عليه و المتعارف على الألسن، و الأنسب القول بايمائها الى عدم الوثوق أو احتماله و قرأ جماعة من المحققين بالمعلوم، و اختلفوا في مرجع الضمير، فقيل الى الإمام- عليه السلام- كما عن المحقق الشيخ محمد، و الفاضل صاحب (الحاوي)[١] لكن ينافيه ما ذكره الشيخ في كتاب رجاله في جابر الجعفي حيث قال- أعلى اللّه مقامه-: «جابر بن يزيد أبو عبد اللّه الجعفي تابعي، أسند عنه روى عنهما- عليهما السلام-»[٢] إذ لو كان ضمير أسند الى الإمام فلا معنى لقوله روى عنهما، و ما ذكره أيضا في رجاله في محمد بن إسحاق بن يسار حيث قال: «محمد بن إسحاق بن يسار المدني مولى فاطمة بنت عتبة أسند عنه، يكنى أبا بكر صاحب المغازي من سبي (عين التمر) و هو أول سبي دخل المدينة (و قيل) كنيته. بو عبد اللّه روى عنهما، مات سنة إحدى و خمسين و مائة»[٣] و عن المحقق الداماد
[١] المحقق الشيخ محمد: هو ابن الشيخ حسن صاحب معالم الأصول ابن الشهيد الثاني زين الدين العاملي، فان له حواشي على( منهج المقال) في الرجال لأستاذه الميرزا محمد الاسترادي، و أما الفاضل صاحب( حاوي الأقوال) في الرجال فهو الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري من أساتيد فنّ الرجال و كتابه( الحاوي) معتبر معتمد عليه و ينقل عنه كثيرا الشيخ أبو علي الحائري في كتابه( منتهى المقال) في الرجال، كما ينقل عنه كثير من أرباب الفن