رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٧٥ - الفائدة السابعة في ذكر أصحاب الإجماع و من يشهد لهم الثقات بالوثاقة
الاجماع- مع إجماع الطائفة على العمل باخبار هؤلاء أيضا- واضح في مقام التعارض و الترجيح و غيره، و الذين وثقهم الأصحاب، اكثر من ان يحصوا في باب، و قد قال الشيخ المفيد في الإرشاد- عند ذكر الصادق- عليه السلام-: و نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان و انتشر ذكره في البلدان، و لم ينقل العلماء عن أحد من أهل بيته ما نقل عنه، فان أصحاب الحديث نقلوا أسماء الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في الآراء و المقالات، فكانوا أربعة الآف رجل، و ذكر ابن شهراشوب في المناقب: إن الذين رووا عن الصادق- عليه السلام- من الثقات كانوا أربعة الاف رجل، و في الوسائل: «و قال الطبرسي في إعلام الورى: روى عن الصادق- عليه السلام- من مشهوري أهل العلم أربعة الآف إنسان و صنف من جواباته في المسائل أربعمائة كتاب معروفة تسمى الأصول رواها أصحابه و أصحاب ابنه موسى- عليه السلام-» إنتهى، و أما الأصول المعتمدة و الكتب المعول عليها و ما حكموا بصحته فكثيرة جدا، كاصل إسحاق بن عمار الساباطي، و أصل حفص بن غياث القاضي، و كتاب عبيد اللّه بن علي الحلبي، و كتاب طلحة بن زيد- و إن كان عامي المذهب- و كتاب عمار بن موسى الساباطي، و كتب ابن سعيد الثلاثين، و نوادر علي بن النعمان، و كتب الحسين بن عبيد اللّه السعدى- و ان رمي بالغلو- و كتاب أحمد بن عبد اللّه بن مهران المعروف بابن خانبة، و كتاب صدقة ابن بندار القمي، و غير ذلك، و ما عرض منها على المعصوم ككتاب عبيد اللّه بن علي الحلبي الذي عرضه على الصادق- عليه السلام- و صححه و استحسنه، و قال عند قراءته: أترى لهؤلاء مثل هذا، و كتاب أبى عمرة الطبيب عبد اللّه بن سعيد الذي عرضه على الرضا- عليه السلام- و كتاب يونس بن عبد الرحمن الذي عرضه على العسكري- عليه السلام- و أما الذين