رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٦ - (قوله أعلى الله مقامه) و منها كونه ممن يروي عنه أو عن كتابه جماعة من الأصحاب
الرواية عن الإمام- عليه السلام- بلا واسطة بل مشافهة و سماعا منه كان ذلك دالا على أنه كثير الاتصال به شديد الصحبة له، بل ربما يبلغ ذلك به إلى كونه من خاصته و بطانته، و هكذا لو كان كثير السماع من الشيخ فانه أعلى مراتب التحمل للرواية، فانه يفيد مدحا تاما، سيما لو كان من يتحمل منه من المشاهير أو من الأجلاء، و كيف كان و على كل حال فلا يفيد التوثيق و التعديل أصلا حتى مع عدم الطعن فيه، فما عن الشهيد[١] من القول بافادته ذلك مع عدم الطعن في محل المنع، بل لابد من التنصيص عليه بالتوثيق أو ما هو بحكمه كما عن الشهيد[٢] رادا عليه
نعم يكون بذلك في نظم الحسان كما عن جماعة عدّ حديث علي بن الحسين السعد آبادي حسنا لكثرة روايته[٣].
(قوله أعلى اللّه مقامه): و منها كونه ممن يروي عنه أو عن كتابه جماعة من الأصحاب
قد يقال[٤] بتقييده بالواجبات و المحرمات، فان كثرة الروايات في المستحبات و المكروهات لا تدل على القوة و المدح للتسامح فيها.
(و أنت خبير) بان فتح باب التسامح في السنن لا ينافي الظهور
[١] المراد بالشهيد- هنا- الشهيد الأول محمد بن مكي الشامي العاملي.