رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٥٩ - مدح محمد بن سنان
من الكذابين المشهورين ابن سنان و ليس بعبد اللّه[١] و دفع أيوب بن نوح الى حمدويه دفترا فيه أحاديث محمد بن سنان فقال لنا: إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا فاني كتبت عن محمد بن سنان و لكني لا أروي لكم عنه شيئا، فانه قال قبل موته: كلما حدثتكم به لم يكن لي سماعا و لا رواية و انما وجدته[٢] و نقل عنه أشياء ردية» انتهى[٣] لكنه في (المختلف) الذي هو آخر كتبه كما صرح به في (منتهى المقال) رجح العمل بروايته فانه صرح في كتاب الرضاع- على ما في (التعليقة)- بصحة رواية الفضيل بن يسار عن الباقر- عليه السلام- و قال: لا يقال في طريقها محمد بن سنان و فيه قول لأنا نقول بينا رجحان العمل برواية محمد بن سنان، و قد بينا ذلك في كتاب الرجال- و الظاهر أنه في غير (الخلاصة)- و الذي يظهر سلامته من القدح في نفسه و في رواياته بل هو معتمد عليه كما عن (الوجيزة)[٤] بل الظاهر أنه من أهل الأسرار كما عن العلامة المجلسي على ما في (التعليقة) حيث قال: «و قال جدي العلامة المجلسي- رحمه اللّه-[٥] في ترجمته: وثقه المفيد و ضعفه الباقون و نسبوه إلى الغلو، و روى (الكشي) أخباره في غلوه، و لا نجد فيها
[١] راجع: رجال الكشي( ص ٤٢٨).