رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٣١٤ - (قوله أعلى الله مقامه) نعم يمكن أن يفهم منها اعتداد ما بالنسبة اليه، فتأمل
(قوله أعلى اللّه مقامه): نعم النسبة إلى التخليط كما وقعت في أبي بصير يحيى الأسدي ربما تكون قادحة، فتأمل.
و قد يقال بان النسبة إلى التخليط قد لا تكون منافية للعدالة بالمعنى الأعم أيضا، و ذلك إذا أريد من التخليط خلط الأخبار الغث بالسمين و العاطل بالثمين، أو أريد الخلط بين المحبة لعلي عليه السلام و عدم البراءة من عدوه، كما فسره في مجمع البحرين[١] لوضوح عدم المنافاة في ذلك للعدالة بالمعنى الأعم.
(نعم) قد تكون منافية لو أريد منها خلط الأخبار على وجه التدليس، و لعل الأمر بالتأمل إشارة إلى ذلك، و أن المنافاة قد تتحقق و قد لا تتحقق، كما يدل عليه قوله: «ربما».
(قوله أعلى اللّه مقامه): نعم يمكن أن يفهم منها اعتداد ما بالنسبة اليه، فتأمل.
لعل وجه التأمل أنه بناء على كل من القولين في معنى تلك العبارة و تلك الدعوى ما فهم المشهور، و ما قيل من أن المفهوم و ثاقة الراوي لو كان من أهل الإجماع، و على كل حال- فلا تعرض للمروي عنه فمن أين يفهم منها اعتداد ما بالنسبة اليه؟ (و يمكن الجواب) بان الاتفاق على تصحيح رواية شخص يشعر بعظمة شيخه المروي عنه، و أنه لا يأخذ
[١] راجع: مجمع البحرين للشيخ فخر الدين الطريحي النجفي بمادة( خلط).