رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٧٦ - الفائدة السابعة في ذكر أصحاب الإجماع و من يشهد لهم الثقات بالوثاقة
وثقهم الائمة- عليهم السلام- و أمروا بالرجوع اليهم، و العمل باخبارهم و جعلوا منهم الوكلاء و الأمناء، فكثيرون أيضا يعرفون بالتتبع في كتب هذا الفن، كابان بن تغلب، و محمد بن مسلم، و زرارة، و بريد، و أبى بصير ليث المرادي، و أبي بصير الأسدي، و الحرث بن المغيرة، و صفوان بن يحيى، و يونس بن عبد الرحمن، و عبد اللّه بن جندب، و حمران بن أعين و نصر بن قابوس، و عبد الرحمن بن الحجاج، و زكريا بن آدم، و سعد بن سعد، و عبد العزيز بن المهتدي، و علي بن مهزيار، و أيوب بن نوح و علي بن جعفر الهمداني، و أبى علي بن راشد، و أبان بن عثمان، و أحمد ابن إسحاق الأشعري. و أبى الحسن، و محمد بن جعفر الأسدي المسمى بمحمد بن أبي عبد اللّه، و إبراهيم بن محمد الهمداني، و أحمد بن حمزة بن اليسع، و حاجز بن يزيد، و محمد بن علي بن بلال، و العاصمي، و محمد ابن ابراهيم بن مهزيار، و أبيه، و محمد بن صالح الهمداني، و أبيه و القاسم بن العلاء، و محمد بن شاذان النيسابوري، و الحرث المرزباني الى غير ذلك، و عن الشيخ في كتاب الغيبه أنه ذكر منهم كثيرا، و عن ابن طاووس في كتاب المحجة عن كتاب الرسائل لمحمد بن يعقوب الكليني- رحمه اللّه- «عن علي بن إبراهيم بسنده عن أمير المؤمنين- عليه السلام- أنه دعا كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع فقال أدخل علي عشرة من ثقاتي فقال: سمهم لي يا أمير المؤمنين فقال: أدخل أصبغ بن نباتة، و أبا الطفيل عامر بن واثلة الكناني، و زرّ بن حبيش، و جويرية بن مسهر العبدي و خندف بن زهير، و حارث بن مضرب الهمداني، و الحارث الأعور و علقمة بن قيس، و كميل بن زياد، و عمير بن زرارة[١]» (الحديث)
[١] راجع: كشف المحجة للسيد علي بن طاووس( ص ١٧٤) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٧٠ هج.