رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٢١ - الفائدة التاسعة في بيان ما يحتاج إليه الى البيان، و هو أمور
(الطبع مكتسب من كل مصحوب).
(و منها) لفظ الغلام فانه كثيرا ما يقع استعماله في الرجال، فيقال:
إن فلانا من غلمان فلان، و المراد به المتأدب بمعنى التلميذ، كما صرحوا به في كثير من التراجم، كما في بكر بن محمد بن حبيب أبي عثمان المازني فانهم ذكروا فيه: أنه من غلمان إسماعيل بن ميثم لكونه تأدب عليه و في أحمد بن عبد اللّه الكرخي: أنه أحد غلمان يونس بن عبد الرحمن و في أحمد بن اسماعيل بن عبد اللّه أبي علي البجلي، عربي من أهل قم يلقب سمكة، و كان من أهل الفضل و الأدب و العلم، فانهم ذكروا فيه: أنه من غلمان أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي و ممن تأدب عليه، و في عبد العزيز ابن البراج الملقب بالقاضي: أنه من غلمان المرتضى- رضي اللّه عنه- فانه ممن تلمذ عليه و أخذ منه العلم، و في محمد بن جعفر بن محمد ابي الفتح الهمذاني- بالذال المعجمة- الوادعي المعروف بالمراغي: كان وجها في النحو و اللغة ببغداد حسن الحفظ صحيح الرواية فيما تعلمه، و كان يتعاطى الكلام، و كان أبو الحسن السمسمي أحد غلمانه، و في محمد بن بشر:
كان من عيون أصحابنا و صالحيهم و متكلما جيد الكلام صحيح الاعتقاد و في (الفهرست) من غلمان أبي سهل النوبختي، و يعرف بالحمدوني و ينسب الى آل حمدون، و في المظفر بن محمد بن أحمد أبي الجيش البلخي فانهم ذكروا: أنه كان من غلمان أبي سهل النوبختي، فانه قرأ عليه، و في (الكشي) الشيخ الجليل محمد بن عمر بن عبد العزيز يكنى أبا عمرو، و كان بصيرا بالأخبار و الرجال، حسن الاعتقاد، و كان ثقة عينا، فانهم ذكروا: أنه كان من غلمان العياشي لأنه صحبه و أخذ عنه إلى غير ذلك مما يعثر عليه المتتبع من استعمال الغلام في التلميذ، فانه كثير بل قال بعضهم: لم اجد إلى الآن استعمال الغلام في كتب الرجال في غير