رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٧ - الفائدة الثالثة في ذكر العدد و ما يجرى مجراها كلفظ جماعة و رهط
(و أما الثانية) أعني التي تروي عن البرقي فعلى ما في (الوسائل)- كما عرفت- و الظاهر أن علي بن الحسن المذكور فيها- على ما في الوسائل، و مثله الشيخ أبو علي في رجاله، و مثلهما عبارة أصل (الخلاصة) الموجودة عندي- من الغلط، بل هو علي بن الحسين، إذ هو السعد آباذي- بالذال المعجمة، على ضبط العلامة- الذي هو أحد مشايخ الكليني الذي يروي عنهم، و هو أحد الرواة عن البرقي، كما ذكروه و هو المعدود حديثه من الحسان لكونه من مشايخ الاجازة، بل لا يبعد عدّ حديثه صحيحا، كما قيل، و أما ما ذكره السيد محسن في رجاله، فهم علي بن إبراهيم، و علي بن محمد بن عبد اللّه بن أمية، و علي بن محمد ابن عبد اللّه بن أذينة، و علي بن الحسين السعد آباذي، و كيف كان ففي رجال العدتين من به فوق الكفاية، كالعطار و ابن ادريس و علي بن ابراهيم، فلا يقدح فيهم من قد يخفى علينا حاله، أو من لا نعرفه مع أن تناول مثل الكليني- الذي هو ثقة الاسلام- عنهم بل و كثير شاهد على حسن حالهم، إذ ما كان ليتناول عن مجهول فضلا عن ضعيف كما يشهد له ما ذكر في ترجمته في بيان حاله و حال كتابه، و أنه صنف في عشرين سنة مع قرب عهده، بل هو في الغيبة الصغرى، و في سنة وفاته سنة تناثر النجوم سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة، و قيل ثمان و عشرين، عطر اللّه مرقده و طاب ثراه- انقطعت السفارة بموت علي بن محمد السّمري و وقعت الغيبة الكبرى، حتى قيل في كتابه (الكافي) انه لم يصنف مثله في الاسلام، و إنه عرض على القائم- عليه السلام- فاستحسنه، و يكفيك في ذلك مدة تصنيفه مع كونه بين الرواة و أهل الحديث و مشايخ الأئمة المعاصرين لهم و الآخذين منهم، و مع تيسر جلّ الأصول بل كلها لهم فما هو ذلك إلا لشدة احتياطه في أخذ الرواية لمحاولة الضبط و الاتقان