رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٠٣ - الفائدة الثامنة في بيان الحاجة إلى علم الرجال
و الفنون، فمن أجل ذلك لابد من حصول الغفلة و العثرة و المعصوم من عصمه اللّه.
(فمن ذلك) ذكره الرجل في بابين متناقضين كباب من يروي و باب من لم يرو فيما علم اتحاده، فيوهم من لا تدبر له التعدد، و ذلك كما ذكر فضالة بن أيوب مرة في أصحاب الكاظم- عليه السلام- فانه قال:
فضالة بن أيوب الأزدي ثقة، و في اصحاب الرضا- عليه السلام- قال:
فضالة بن أيوب عربي أزدي، و في باب من لم يرو قال: روى عنه الحسين بن سعيد، و كما ذكر القاسم بن عروة مرة في أصحاب الصادق- عليه السلام- حيث قال أعلى اللّه مقامه-: القاسم بن عروة مولى أبي ايوب المكي- و كان أبو ايوب من موالي المنصور- له كتاب و أخرى في باب من لم يرو حيث قال: القاسم بن عروة روى عنه البرقي أحمد، و كما ذكر القاسم بن محمد الجوهري مرة في أصحاب الكاظم- عليه السلام- حيث قال: القاسم بن محمد الجوهري له كتاب واقفي و مرة في أصحاب الصادق- عليه السلام- حيث قال: القاسم بن محمد الجوهري مولى تيم اللّه كوفي الأصل، روى عن علي بن حمزة و غيره له كتاب، و في باب من لم يرو قال: القاسم بن محمد الجوهري روى عنه الحسين بن سعيد، و كما ذكر قتيبة بن محمد الأعشى مرة في رجال الصادق- عليه السلام- قال: قتيبة بن محمد الأعشى أبو محمد الكوفي و في باب من لم يرو قال: قتيبة الأعشى روى حميد عن القاسم بن اسماعيل عنه، و كما ذكر كليب بن معاوية الأسدي مرة في أصحاب الباقر- عليه السلام- هكذا- مقتصرا عليه-، و مرة في اصحاب الصادق- عليه السلام- و أخرى فيمن لم يرو حيث قال: كليب بن معاوية الأسدي روى عنه الصفواني، و كما ذكر محمد بن عيسى العبيدي مرة