منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
تتمه خطبه هشتاد و دوم
٢ ص
(٣)
الفصل السادس
٢ ص
(٤)
اللغة
٣ ص
(٥)
الأعراب
٤ ص
(٦)
المعنى
٤ ص
(٧)
تنبيهات ثلاثة متضمنة لتحقيق بعض ما تضمنه هذا الفصل
١٣ ص
(٨)
الاول فى تحقيق الصراط و بيانه
١٣ ص
(٩)
الثاني فى تحقيق الذكر و المستفاد من قوله
١٧ ص
(١٠)
الثالث فى تحقيق معنى الرجاء و الخوف على فى ما شرح البحرانى اخذا من احياء العلوم لابى حامد الغزالى بتغيير و تصرف يسير
٢١ ص
(١١)
الترجمة
٢٤ ص
(١٢)
الفصل السابع منها فى صفة خلق الانسان
٢٥ ص
(١٣)
اللغة
٢٦ ص
(١٤)
الاعراب
٢٨ ص
(١٥)
المعنى
٣٠ ص
(١٦)
و ينبغي تذييل المقام بامور مهمة
٣٦ ص
(١٧)
الاول فى تحقيق بدو خلق الانسان فاقول
٣٦ ص
(١٨)
الثاني في تحقيق السؤال في القبر و ذكر شبهة المنكرين له و دفعها
٤٠ ص
(١٩)
الثالث في حالات الميت حين اشرف على الموت و حين ازهاق روحه و عند الغسل و التكفين و حمله على سريره و اذا وضع فى قبره و كيفية السؤال فى القبر و ضغطة القبر و بعض عقوباته فى البرزخ و مثوباته
٤٢ ص
(٢٠)
أما حالة الاحتضار
٤٢ ص
(٢١)
و أما صفة ملك الموت و كيفية قبض الروح
٤٧ ص
(٢٢)
و أما التغسيل و التكفين
٥٠ ص
(٢٣)
و أما حالته اذا حمل على سريره
٥١ ص
(٢٤)
و اما حاله بعد وضعه فى قبره
٥٣ ص
(٢٥)
و أما السؤال عنه
٥٣ ص
(٢٦)
و أما ضغطة القبر و ضمته
٥٨ ص
(٢٧)
الترجمة
٦٣ ص
(٢٨)
الفصل الثامن
٦٥ ص
(٢٩)
اللغة
٦٦ ص
(٣٠)
الاعراب
٦٧ ص
(٣١)
المعنى
٦٨ ص
(٣٢)
تكملة
٧١ ص
(٣٣)
الترجمة
٧١ ص
(٣٤)
و من كلام له
٧٣ ص
(٣٥)
اللغة
٧٣ ص
(٣٦)
الإعراب
٧٤ ص
(٣٧)
المعنى
٧٥ ص
(٣٨)
تذنيبات
٨٠ ص
(٣٩)
الاول في ذكر نسب عمرو بن العاص
٨٠ ص
(٤٠)
الثاني
٨٦ ص
(٤١)
الثالث
٩٢ ص
(٤٢)
الرابع في طايفة من طرايف الكلم و ظرايف الحكم و نوادر الأخبار، و غرائب الآثار
٩٥ ص
(٤٣)
الترجمة
١١١ ص
(٤٤)
و من خطبة له
١١٢ ص
(٤٥)
اللغة
١١٣ ص
(٤٦)
الاعراب
١١٤ ص
(٤٧)
المعنى
١١٤ ص
(٤٨)
الفصل الاول
١١٥ ص
(٤٩)
الفصل الثاني
١١٨ ص
(٥٠)
الفصل الثالث
١١٩ ص
(٥١)
الترجمة
١٢٢ ص
(٥٢)
و من خطبة له
١٢٣ ص
(٥٣)
اللغة
١٢٥ ص
(٥٤)
الاعراب
١٢٦ ص
(٥٥)
المعنى
١٢٦ ص
(٥٦)
تذنيبان
١٤٢ ص
(٥٧)
الاول فى الكذب
١٤٢ ص
(٥٨)
هو على قسمين جلي و خفي
١٤٣ ص
(٥٩)
أما الجلى فهو على قسمين
١٤٣ ص
(٦٠)
أحدهما الكذب في حق الناس
١٤٣ ص
(٦١)
و ثانيهما الكذب على الله و رسوله و الأئمة
١٤٤ ص
(٦٢)
و أما الكذب الخفى
١٤٥ ص
(٦٣)
الثاني فى الحسد
١٥٠ ص
(٦٤)
المقام الاول فى حده
١٥١ ص
(٦٥)
الثاني في الآيات و الأخبار الواردة فيه
١٥١ ص
(٦٦)
الثالث فى اسباب الحسد
١٥٥ ص
(٦٧)
الرابع
١٥٨ ص
(٦٨)
الخامس
١٦٠ ص
(٦٩)
الترجمة
١٦٥ ص
(٧٠)
و من خطبة له
١٦٧ ص
(٧١)
الفصل الاول
١٦٧ ص
(٧٢)
اللغة
١٦٨ ص
(٧٣)
الاعراب
١٦٩ ص
(٧٤)
المعنى
١٦٩ ص
(٧٥)
الترجمة
١٧٨ ص
(٧٦)
الفصل الثاني
١٧٩ ص
(٧٧)
اللغة
١٨٠ ص
(٧٨)
الاعراب
١٨٠ ص
(٧٩)
المعنى
١٨٠ ص
(٨٠)
تنبيه
١٨٣ ص
(٨١)
الترجمة
١٨٨ ص
(٨٢)
الفصل الثالث
١٨٨ ص
(٨٣)
اللغة
١٨٩ ص
(٨٤)
الاعراب
١٩٠ ص
(٨٥)
المعنى
١٩٠ ص
(٨٦)
تنبيه
٢٢١ ص
(٨٧)
فمنها ما في المجلد التاسع من البحار
٢٢١ ص
(٨٨)
و منها ما فيه أيضا من الكتاب المذكور
٢٢٤ ص
(٨٩)
و منها ما في المجلد السابع من البحار
٢٢٦ ص
(٩٠)
و منها ما فيه من الخرائج
٢٢٧ ص
(٩١)
و منها حديث البساط المعروف
٢٢٨ ص
(٩٢)
و منها ما في المجلد الثامن من البحار
٢٣٥ ص
(٩٣)
الترجمة
٢٣٦ ص
(٩٤)
الفصل الرابع
٢٣٧ ص
(٩٥)
اللغة
٢٣٨ ص
(٩٦)
الاعراب
٢٣٨ ص
(٩٧)
المعنى
٢٣٨ ص
(٩٨)
الترجمة
٢٤٠ ص
(٩٩)
و من خطبة له
٢٤٠ ص
(١٠٠)
اللغة
٢٤١ ص
(١٠١)
الاعراب
٢٤٢ ص
(١٠٢)
المعنى
٢٤٣ ص
(١٠٣)
تكلمة
٢٤٩ ص
(١٠٤)
توضيح
٢٥١ ص
(١٠٥)
الترجمة
٢٥٧ ص
(١٠٦)
و من خطبة له
٢٥٩ ص
(١٠٧)
اللغة
٢٦٠ ص
(١٠٨)
الاعراب
٢٦١ ص
(١٠٩)
المعنى
٢٦١ ص
(١١٠)
تكملة
٢٦٦ ص
(١١١)
بيان
٢٦٧ ص
(١١٢)
الترجمة
٢٦٨ ص
(١١٣)
و من خطبة له
٢٦٩ ص
(١١٤)
اللغة
٢٧٠ ص
(١١٥)
الاعراب
٢٧١ ص
(١١٦)
المعنى
٢٧٢ ص
(١١٧)
ايقاظ فى ذكر نبذ من الاخبار الواردة فى محاسبة النفس و بيان كيفية المحاسبة فأقول
٢٨١ ص
(١١٨)
الترجمة
٢٨٣ ص
(١١٩)
و من خطبة له
٢٨٤ ص
(١٢٠)
الفصل الاول
٢٨٥ ص
(١٢١)
اللغة
٢٨٦ ص
(١٢٢)
الاعراب
٢٨٦ ص
(١٢٣)
المعنى
٢٨٧ ص
(١٢٤)
الترجمة
٣٠١ ص
(١٢٥)
الفصل الثاني
٣٠٢ ص
(١٢٦)
اللغة
٣٠٤ ص
(١٢٧)
الاعراب
٣٠٦ ص
(١٢٨)
المعنى
٣٠٦ ص
(١٢٩)
المقصد الاول
٣٠٧ ص
(١٣٠)
المقصد الثاني
٣١٤ ص
(١٣١)
المقصد الثالث
٣١٩ ص
(١٣٢)
الترجمة
٣٢٤ ص
(١٣٣)
الفصل الثالث
٣٢٧ ص
(١٣٤)
اللغة
٣٢٨ ص
(١٣٥)
الاعراب
٣٢٨ ص
(١٣٦)
المعنى
٣٢٩ ص
(١٣٧)
تنبيه
٣٣٣ ص
(١٣٨)
المقام الاول
٣٣٣ ص
(١٣٩)
المقام الثاني
٣٣٩ ص
(١٤٠)
إن الارادة كما حققه صدر المتألهين في شرح الكافي تطلق على معنيين
٣٤٠ ص
(١٤١)
أحدهما ما يفهمه الجمهور
٣٤٠ ص
(١٤٢)
المعنى الثاني للارادة
٣٤١ ص
(١٤٣)
المقام الثالث
٣٤٢ ص
(١٤٤)
الترجمة
٣٤٤ ص
(١٤٥)
و الفصل الرابع
٣٤٥ ص
(١٤٦)
اللغة
٣٤٦ ص
(١٤٧)
الاعراب
٣٤٧ ص
(١٤٨)
المعنى
٣٤٧ ص
(١٤٩)
الترجمة
٣٦٧ ص
(١٥٠)
الفصل الخامس
٣٦٨ ص
(١٥١)
اللغة
٣٧١ ص
(١٥٢)
الاعراب
٣٧٥ ص
(١٥٣)
المعنى
٣٧٦ ص
(١٥٤)
و ينبغي تذييل المقام بأمرين مهمين أحدهما فى عصمة الملائكة
٣٩٥ ص
(١٥٥)
الثاني
٤٠٠ ص
(١٥٦)
الترجمة
٤٠٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩٠ - المعنى

(و لم ينفد طول الرّغبة إليه مادّة تضرّعهم) أراد به عدم إفناء طول رغبتهم إليه دواعي تضرّعهم له سبحانه كما في البشر فانّ أحدنا إذا كان له رغبة في أمر و أراد الوصول إليه من عند أحد تضرّع إليه و ابتهل و إذا طال رغبته و لم ينل إلى مطلوبه حصل له الملال و الكلال انقطع دواعى نفسه و ميول قلبه و ينعدم ما كان سببا لتضرّعه و ابتهاله، و لمّا كان الملال و الكلال من عوارض المركبات العنصرية و كانت الملائكة السماوية منزّهة عنها لا جرم حسن سلبها عنهم.

(و لا اطلق عنهم عظيم الزلفة ربق خشوعهم) لما كان من شأن مقرّبي الملوك و السّلاطين أنهم كلّما ازداد زلفاهم و قرباهم إليهم انتقص خضوعهم و خشوعهم و تواضعهم من أجل أنه يخفّ هيبتهم و سطوتهم في نظرهم لكونهم بشرا مثلهم و لم يكن كذلك حال من كان مقرّبي الحضرة الرّبوبيّة بل هم كلّما ازدادوا قربا ازدادوا خشوعا من حيث عدم انتهاء السّلطنة الألهيّة و عدم انتهاء مراتب العرفان و اليقين الدّاعيين إلى التضرّع و العبادة و عدم وقوفها على حدّ، لا جرم لم يطلق عظم قربهم أعناق ذلّهم عن ربقة الابتهال، فهم بقدر صعودهم في مدارج الطاعة يزداد قربهم، و كلّما ازداد قربهم تضاعف علمهم بعظمته فيحصل بزيادة العلم بالعظمة كمال الخشوع و الذلّة.

(و لم يتولهم الاعجاب فيستكثروا ما سلف منهم، و لا تركت لهم استكانة الاجلال نصيبا في تعظيم حسناتهم) المراد بذلك نفى استيلاء العجب عليهم و الاشارة إلى أنهم لا يستعظمون ما سلف منهم من العبادات، و لا يستكثرون ما تقدّم منهم من الطاعات، و أنهم لم يترك لهم خضوعهم الناشي عن ملاحظة جلال اللَّه و ولههم النّاشي من شدّة المحبّة إليه نصيبا في تعظيم الحسنات و حظا في إعظام القربات، لأنّ منشأ العجب هو النّفس الأمارة و هو من أحكام الأوهام و الملائكة السماوية مبرّؤون منها و منزّهون عنها.

(و لم تجر الفترات فيهم على طول دؤوبهم) يعنى أنهم على طول جدّهم في العبادة لا يحصل لهم فتور و لا قصور، و قد مضى بيان ذلك في شرح الفصل التاسع من الخطبة الاولى قال زين العابدين و سيّد السّاجدين ٧ في الصلاة على حملة العرش‌