منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١١ - الترجمة
عليه قال الشّاعر:
|
و مصطنع المعروف من غير أهله |
يلاقي كما لاقى مغيث أمّ عامر |
|
قيل[١] إنّ أمّ عامر كنية الضبع و انّ صيّادا أراد صيدها فطردها فالتجأت إلى بيت أعرابي فأجارها فلما جاء اللّيل أطعمها و أنامها فقامت في اللّيل إلى صبيّ فمزّقت بطنه و أكلت رأسه و خرجت ليلا قال أبو الطيب:
|
و وضع النّدى في موضع السيف بالعلى |
مضرّ كوضع السّيف في موضع النّدى |
|
قال بعض الخلفاء لبعض الزّهاد: إنّك لعظيم الزّهد، فقال: إنّك أزهد منّى لأنّك زهدت في نعيم الآخرة و هو نعيم دائم عظيم و زهدت أنا في نعيم الدّنيا الحقير المنقطع.
كان بعضهم في أيّام صغره أشدّ منه ورعا في أيّام كبره فقال:
|
عصيت هوى نفسي صغيرا و عند ما |
أتتني اللّيالي بالمشيب و بالكبر |
|
|
أطعت الهوى عكس القضية ليتني |
خلقت كبيرا ثمّ عدت إلى الصّغر |
|
الترجمة
از جمله كلام آن جناب ولايت مآب است در ذكر عمرو بن عاص بى اخلاص مىفرمايد: تعجب ميكنم تعجب كردنى به پسر نابغه باغيه مىگويد باهل شام بدرستى كه در من است مزاحى و بدرستى كه من مردى هستم بسيار بازى كننده شوخى ميكنم و بازى مىنمايم، بتحقيق كه گفته است آن روسياه حرف باطل و تباه را، و گويا شده است در حالتى كه گناه كننده است.
[١] و قيل انه كان من حديثه ان قوما خرجوا الى الصيد في يوم حار فعرضت لهم ام عامر فطردوها فألجأوها الى خباء أعرابى فاقتحمته فخرج اليهم الاعرابى و قال: لا تصلون اليها ما ثبت قائم سيفى بيدى، فرجعوا و تركوها فأسقاها و أطعمها حتى استراحت، فبينما الاعرابى قائم اذ و ثبت اليه فبقرت بطنه و شربت دمه، فجاء ابن عمه فرآه مقتولا فأخذ قوسه و تبعها حتى أدركها فقتلها و أنشا يقول:
و من يصنع المعروف مع غير أهله * يلاقى الذي لاقى مجير امّ عامر * فقل لذوى المعروف هذا جزاء من * بدا يصنع المعروف في غير شاكر، منه\E