منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٣ - و من خطبة له
علاقهاى آرزوها بناكام، و رسيده است ناگهان بشما فظع آورنده كارها، و راندن بسوى محشر كه محلّ ورود خلايق است آنجا، و هر نفس او راست راننده و گواهى دهنده كه گواهى مىدهد بعمل ناپسنديده او.
فصل سيم در صفة جنّت مىفرمايد: درجههاى بهشت بعضى تفاضل دارد ببعضى و بعض ديگر منازل آن با تفاوتست با يكديگر، بريده نمىشود نعيم بهشت و رحلت نمىكند مقيم بهشت، و پير نمىشود كسى كه مخلّد است در آن، و محزون نمىشود يا مأيوس نمىگردد كسى كه ساكن است در آن بلكه ساكنان آن جوانان تازه و رعنا است، و مقيمان آن ملتذّند با لذائذ بى حدّ و انتها.
و من خطبة له ٧ و هى الخامسة و الثمانون من المختار فى باب الخطب
قد علم السّرائر، و خبر الضّمائر، له الإحاطة بكلّ شيء، و الغلبة لكلّ شيء، و القوّة على كلّ شيء، فليعمل العامل منكم في أيّام مهله قبل إرهاق أجله، و في فراغه قبل أوان شغله، و في متنفسّه قبل أن يؤخذ بكظمه، و ليمهّد لنفسه و قدمه، و ليتزوّد من دار ظعنه لدار إقامته. فاللّه اللّه أيّها النّاس فيما استحفظكم من كتابه، و استودعكم من حقوقه، فإنّ اللّه لم يخلقكم عبثا، و لم يترككم سدى، و لم يدعكم في جهالة و لا عمّى، قد سمّى آثاركم، و علم أعمالكم، و كتب آجالكم