منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٤ - اللغة
و الجمع تخوم مثل فلس و فلوس، و قال ابن الاعرابى و ابن السّكيت الواحد تخوم و الجمع تخم مثل رسول و رسل.
و (ريح هفافة) طيبة ساكنة و (وصلت) في بعض النسخ بالسين المهملة المشدّدة يقال و سلّ إلى اللَّه توسيلا و توسّل أى عمل عملا يقرب به إليه و (الوله) محركة شدّة الوجد أو ذهاب العقل و (شربوا بالكأس) بتثليث الرّاء و الكأس مؤنثة و (الرّوية) المرويّة التي تزيل العطش و (سويداء) القلب و سوداؤه حبّته و (الوشيجة) في الأصل عرق الشجرة يقال: و شجت العروق و الأغصان أى اشتبكت و (حنيت) العود ثنّيته و حنّيت ضلعي عوّجته و يقال للرّجل إذا انحنى من الكبر: حناه الدّهر.
و (اعجب) زيد بنفسه على البناء للمفعول إذا ترفّع و سرّ بفضائله و أعجبنى حسن زيد إذا أعجبت منه قال الفيومى: و التعجّب على وجهين أحدهما ما يحمده الفاعل و معناه الاستحسان و الاخبار عن رضاه به، و الثاني ما يكرهه و معناه الانكار و الذّم له ففي الاستحسان يقال أعجبني بالألف و في الذّم و الانكار عجبت و زان تعبت و (الفترات) جمع الفترة مصدر بنيت للمرّة من فتر الشيء فتورا سكن بعد حدّة و لان بعد شدّة.
و (دأب) في عمله من باب منع دأبا و دابا بالتحريك و دؤبا بالضمّ جدّ و تعب.
و (غاض) الماء غيضا من باب سار قلّ و نقص و (اسلة) اللسان طرفه و مستدقّه و (الهمس) محرّكة الصّوت الخفىّ و (الجؤار) و زان غراب رفع الصّوت بالدّعاء و التضرّع و (المقاوم) جمع مقام و (ثنا) الشيء يثنى و يثنو من باب رمى و دعا ردّ بعضه على بعض و ثنيته أيضا أى صرفته إلى حاجته و (بلد) الرّجل بالضمّ بلادة فهو بليد أى غير فطن و لا ذكي و (ناضلته) مناضلة راميته فنضلته نضلا من باب قتل غلبته في الرّمى و انتضل القوم رموا للسبق و (الهمة) ما همّ به من أمر ليفعل و (يمّمته) قصدته و (الأمد) المنتهى و قد يكون بمعنى امتداد المسافة و (رجع) يكون لازما و متعدّ يا تقول رجع زيد و رجعته أنا و (اهتر)