منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٨ - الترجمة
البلدان للخوف أو تفرّقهم في الأديان و الآراء، و الموءودة البنت المدفونة حيّة و كانوا يفعلون ذلك في الجاهليّة ببناتهم لخوف الاملاق أو العار كما قال سبحانه:
وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ.
يجتاز دونهم طيب العيش و رفاهيّة خوفض الدّنيا، يجتاز بالجيم و الزاء المعجمة من الاجتياز و هو المرور و التجاوز، و الرفاهية السعة في المعاش، و الخفوض جمع الخفض و هي الدعة و الرّاحة أى يمرّ طيب العيش و الرّفاهية التي هي خفض الدّنيا أو في خفوضها متجاوزا عنهم من غير تلبّث عندهم، قوله: أعمى نجس بالنّون و الجيم و في بعض النسخ بالحاء المهملة من النّحوسة و المبلس من الابلاس و هو الاياس من رحمة اللَّه و منه سمّي ابليس، قوله: بما في الصّحف الاولى أى التوراة و الانجيل و الزبور و غيرها من الكتب المنزّلة و هو المراد بالذي بين يديه كما قال تعالى:
وَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَ آتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ.
و قوله: فاستنطقوه الأمر للتعجير، و ساير الفقرات واضحة ممّا قدّمنا.
الترجمة
از جمله خطب شريفه آن حضرتست كه متضمّن ميباشد بعثت حضرت خاتم رسالت را در ايّام فترت و بيان حالت خلق را در ايّام جاهليت و مشتمل است به موعظه و نصيحت و تنبيه از نوم غفلت و جهالت مىفرمايد:
فرستاد حق سبحانه و تعالى پيغمبر آخر الزّمان را در حين فتور و انقطاع از پيغمبران، و در زمان درازى خواب غفلت از امّتان، و در هنگام عزم از فتنهها، و در وقت انتشار از كارها، و در حين اشتعال از نائره حروب و كارزارها، و در حالتي كه دنيا منكسف بود نور او، ظاهر بود غرور او، ثابت بود بر زردى برك خود، و مأيوسى از ثمر خود، و فرو رفتن آب خود، بتحقيق كه مندرس شده بود علمهاى هدايت، و ظاهر گشته بود نشانهاى ضلالت.