رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها
(١)
الجزء الثاني
٥ ص
(٢)
فهرس المواد التي يتضمنها الجزء الثاني
٥ ص
(٣)
فهرس بلوحات الجزء الثاني
٨ ص
(٤)
إشعار من الكاتب
١١ ص
(٥)
ملاحظات في بومباي و في سورات
١٣ ص
(٦)
الرحلة من بومباي إلى سورات
٥٦ ص
(٧)
ملاحظات في سورات
٥٧ ص
(٨)
العودة من سورات إلى بومباي
٧٥ ص
(٩)
رحلة من بومباي إلى مسقط و بوشهر
٧٨ ص
(١٠)
ملاحظات في بوشهر و شيراز و برسيبوليس(Perspolis)
٨٨ ص
(١١)
وصف أنقاض برسيبوليس
١٠٧ ص
(١٢)
ترجمة النقوش ب
١٢٣ ص
(١٣)
ترجمة النقوش ج
١٢٤ ص
(١٤)
ترجمة النقوش ه
١٢٤ ص
(١٥)
الملاحظات التي دونتها في شيراز
١٥١ ص
(١٦)
العودة إلى بوشهر
١٦٠ ص
(١٧)
ملاحظات حول الخرج
١٦٥ ص
(١٨)
الرحلة من الخرج إلى البصرة
١٧٧ ص
(١٩)
ملاحظات حول بوصلة الشرقيين
١٧٩ ص
(٢٠)
من الجهة الشرقية
١٨٠ ص
(٢١)
من الجهة الغربية
١٨٠ ص
(٢٢)
ملاحظات حول البصرة
١٨٣ ص
(٢٣)
موقع مدينة البصرة القديمة
١٩٠ ص
(٢٤)
حرب بين أهل البصرة و العرب
١٩٤ ص
(٢٥)
الطرق المؤدية من البصرة إلى حلب عبر الصحراء
١٩٨ ص
(٢٦)
الرحلة من البصرة إلى لملوم و مشهد علي، و مشهد الحسين، و الحلة، و بغداد
٢٠١ ص
(٢٧)
ملاحظات وضعتها في بغداد
٢٣٧ ص
(٢٨)
سير رحلتي من بغداد إلى الموصل
٢٦٤ ص
(٢٩)
ملاحظات حول اليزيدين
٢٦٩ ص
(٣٠)
رحلتي من بغداد إلى الموصل
٢٧٣ ص
(٣١)
ملاحظات دونتها في الموصل
٢٧٩ ص
(٣٢)
الرحلة من الموصل إلى ماردين
٢٨٨ ص
(٣٣)
الرحلة من ماردين إلى حلب عبر ديار بكر
٣٠٧ ص
(٣٤)
لائحة بمختلف قبائل التركمان
٣٢٢ ص
(٣٥)
لائحة بقبائل الاكراد الرحالة
٣٢٣ ص
(٣٦)
الطريق من ديار بكر عبر أرضروم
٣٢٧ ص
(٣٧)
الطريق من قيسارية إلى ديار بكر و من ديار بكر إلى توقات
٣٢٧ ص
(٣٨)
الطريق من توكات إلى اماسيا(Amasia)
٣٢٨ ص
(٣٩)
الطريق من وان و ديار بكر إلى أرضروم
٣٢٨ ص
(٤٠)
ملاحظات حول سوريا و سكان جبل لبنان
٣٢٩ ص
(٤١)
سيطرة الموارنة على جبل لبنان
٣٤٨ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص

رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها - كارستن نيبور - الصفحة ٢١ - ملاحظات في بومباي و في سورات

فحصل على نسخة عن الخارطة التي وضعتها للخليج العربي (وصف شبه الجزيرة اللوحةXX ) و التي سلمتها لصديق في بومباي. و لا يمكن أن يتوقع السيد هولفرد الكثير من المنفعة إلّا من خارطة بحرية دقيقة، لأن الاوروبيين يبحرون في عرض البحر في حين أن المركب التركي الذي قمت بالرحلة على متنه حاذى الشواطى‌ء لذا لم أضع سوى تصميما لهذه الاخيرة، لكن الانكليز وجدوها ملائمة لهم و لم يكن ينقصهم سوى تأكيد حاكم القاهرة انهم يستطيعون نقل بضائعهم بأمان و انزالها في المدينة. في الامبراطورية العثمانية، حيث يتم استئجار الاقاليم، يسعى كل حاكم وراء مصلحته الخاصة من دون أن يأبه للباشاوات الآخرين، و قلما يترك فرصة كهذه تفوته. و لا تستفيد حكومة القاهرة من الأقمشة الرائعة التي تنتقل من البنغال إلى جدة و منها برا بواسطة القافلة الكبيرة إلى مصر، و لم يكن علي بك صاحب السلطة المطلقة حينذاك ينتظر من الانكليز دفع رسوم كبيرة و حسب بل حمل هدايا قيّمة له، لذا لم يهتم بردة فعل باشا جدة و شريف مكة و حتى السلطان، فوعد الانكليز بتنفيذ ما طلبوه.

عندما، ارسل تجار البنغال إلى السويس، في العام ١٧٧٢، مركبا لم يكمل الرحلة بل عاد إلى البلاد إثر تعرضه لأضرار في خليج البنغال. و في العام ١٧٧٣، قام السيد هولفرد بهذه الرحلة و نجح فأصبح بالتالي أول انكليزي يقود مركبا إلى السويس. و في السنة التالية، وصلت مراكب أخرى، و يقال إن خمسة مراكب خاصة، في العام ١٧٧٦، قامت بالرحلة مباشرة من الهند إلى السويس‌ (*)، و قد استخدم هذا الطريق اكثر من مرة كطريق للبريد، لأن حكومة الهند أخذت ترسل بريدها في حالات الضرورة من السويس إلى انكلترا فتتلقى الرد بوقت أقصر مما لو أرسلت رسائلها إلى أوروبا


(*) توقفت تجارة الانكليز في القاهرة اثناء طباعة هذا العمل: في السابق، كانت الرسوم على البضائع القادمة من الهند تدفع كلها في جدة. ثم تنقل عبر البر الى مصر و سوريا، فيغدو سعرها مرتفعا في الشرق، ثم استحال سعرها رخيصا فلم تعد تستقدم من انكلترا، و هكذا استفاد موظفو الشركة من تجارة الهند مع مصر، لكن جدة كانت تخسر لذا منعت ارسال السفن الى السويس. انما اضحى الدرب معروفا و يعود بالفوائد على الاوروبيين فأخذوا يسلكونه اكثر فأكثر. و لعل الشركة الانكليزية سترسل موظفا من البنغال الى القاهرة. كما فعلت من بومباي الى البصرة، و لعل التجار المصريين سيستقدمون في المستقبل البن اليمني على متن سفن اوروبية مباشرة الى السويس، و اذا ما حصل ذلك، لن تتوقف ملاحة الاتراك على الخليج العربي و حسب انما ستفقد كل من مكة وجدة موقعهما كمخزن لبضائع شبه الجزيرة العربية و الهند. و سيخسر الباشا هنا و الشريف فضلا عن البدو الذين ينقلون البضائع عبر البرّ الكثير من الايرادات، و لن نجد بين حجاج البلاد الشمالية تجارا كبارا، بل عددا كبيرا من المرتزقة (يحجون بدلا عن المتوفين) و الجنود الذين يذودون عن القافلة ضد العرب (وصف شبه الجزيرة العربية)، و مهما بدت تجارة الاوروبيين مباشرة مع مصر مربحة، أظنها خطرة للغاية بسبب عدم ثبات حكومة القاهرة.