إحياء الأراضي الموات - محمود المظفر - الصفحة ٣٤٤ - حركة الاصلاحات الزراعية الحديثة في العراق
٤- الحد من تجزئة الوحدات الزراعية الصغيرة.
كما أصبح قانون الإصلاح الزراعي يعمل [١] على:
٥- تحسين الكفاءة الزراعية الإنتاجية.
٦- تحسين طرق الاستثمار الزراعي الملائمة لطبيعة الزراعة في كل قطر. إلى نحوها من الاجراءات و التنظيمات الإصلاحية التي تزيد في فاعلية و كفاءة المنتجين، و في تصعيد مستوى الإنتاج و تحسينه.
حركة الاصلاحات الزراعية الحديثة في العراق
حاول العراق الحديث بعد نشوء الحكم الوطني فيه، و خصوصا في الثلاثينيات و ما بعدها من هذا القرن، إحداث بعض المشروعات و الاجراءات الاصلاحية في مجالات الزراعة، و ذلك بعد أن واجه تركة ثقيلة من التخلف، و من الارتباك الناشئ عن التصرفات غير الشرعية في الأراضي، و التي خلفتها العهود القريبة الماضية، كالعهد العثماني، و عهد الاحتلال البريطانى. فقد قام العراق في هذا العهد الوطني- بالرغم من تباطؤ إجراءاته، و بالرغم من كونه ظل مشدودا إلى عجلة الاستعمار- ببعض المشروعات الاروائية المهمة، و بسن عدد من التقنينات التي تهدف إلى معالجة بعض المشاكل و القضايا المتعلقة بالأراضي.
فمضافا إلى قانون الأراضي العثماني الصادر سنة ١٢٧٤ ه الذي أقرته الدولة، فقد عمدت هذه الدولة مثلا بناء على مقترحات الخبير الإنكليزى المعروف بالسير (أرنست داوسن) الذي استقدم لغرض دراسة الحالة
[١]. المرعبى، التحويل الاشتراكى الزراعي في سوريا ١٠١- ١٠٢.