إحياء الأراضي الموات - محمود المظفر - الصفحة ٤٢ - الاتجاه الأول الملكية الخاصة
كما يمكن أن يستدل لهم بآية «هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مٰا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً» و نحوها من الآيات المضافة باللام و كاف الخطاب.
و بالأحاديث: و من أظهرها أحاديث الإحياء المضافة باللام كما في قوله ٦: «من أحيا أرضا ميتة فهي له و ليس لعرق ظالم حق» [١] و قوله أيضا: «موتان الأرض للّه و لرسوله ثم هي لكم مني أيها المسلمون» [٢] و «عادي الأرض للّه و لرسوله ثم هي لكم» [٣] و قول الإمام الباقر: «أيما قوم أحيوا شيئا من الأرض أو عمروها فهم أحق بها و هي لهم» [٤]. و قد استدل بهذه الأحاديث أو بعضها سائر فقهاء المذاهب الفقهية المعروفة [٥].
كما استدل البعض من الباحثين المحدثين [٦] بأحاديث و آثار كثيرة أخرى جاءت في باب كل من المساقاة، المزارعة، الإجارة، إحياء الموات، إثبات غصب العقار، الشفعة، الهبة، الوقف، و الخلع، و نحوها [٧].
[١]. الموطأ- ٢/ ١٧، و أبو عبيد في الأموال- ٢٨٦.
و القرشي في الخراج- ٨٤، و أبو يوسف ٦٤- ٦٥.
[٢]. الحافظ في التلخيص- ٢٥٦.
[٣]. أبو عبيد- ٢٧٢.
[٤]. الطوسي في التهذيب- ٧/ ١٤٩، ١٥٢ و الاستبصار- ٣/ ١٠٧، ١١٠.
الكليني في الكافي- ٥/ ٢٩٧.
[٥]. راجع:
زين الدين في المسالك/ إحياء الموات. و الأصفهاني في تعليقته على المكاسب- ٢٤٢.
و الحكيم في نهج الفقاهة- ٣٣٠ للإمامية.
الكاساني- ٦/ ١٩٤، و البابرتى في شرح العناية على الهداية- ٨/ ١٣٧ و قاضيزاده في نتائج الأفكار ٨/ ٣٧ للأحناف.
الخرشى في الهامش- ٧/ ٦٩ للمالكية. و الشافعي في الأم- ١٤. ابن قدامة في المغني- ٦/ ١٤٧. البهوتى في الروض المربع- ٣/ ١٢٥ للحنابلة.
[٦]. السائس، المؤتمر الأول لمجمع البحوث الإسلامية: ٢٠٨- ٢١٤.
[٧]. انظر: نيل الأوطار للشوكانى ج ٥، ٦ للوقوف على نصوص الأحاديث المذكورة.